منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٠ - هداية و ارشاد
|
وزير النبي و ذى صهره |
و خير البرية في العالم |
|
|
و خير البريّة في العالم |
له الفضل و السبق بالصالحات |
|
و فيه (ص ٢٨) كتب جرير إلى شرحبيل أبياتا منها:
|
و ما لعليّ في ابن عفّان سقطة |
بأمر و لا جلب عليه و لا قتل |
|
|
وصيّ رسول اللّه من دون أهله |
و فارسه الأولى به يضرب المثل |
|
و في بعض النسخ: و فارسه الحامي به يضرب المثل و فيه (ص ٧٣) قال النجاشي:
|
رضينا بما يرضى عليّ لنا به |
و إن كان فيما يأت جدع المناخر |
|
|
وصيّ رسول اللّه من دون أهله |
و وارثه بعد العموم الأكابر |
|
و فيه (ص ٢٠٤) قال المغيرة بن الحارث بن عبد المطلّب:
|
و أيقنوا أن من أضحى يخالفكم |
أضحى شقيا و أضحى نفسه خسرا |
|
|
فيكم وصيّ رسول اللّه قائدكم |
و أهله و كتاب اللّه قد نشرا |
|
|
و لا تخافوا ضلالا لا أبالكم |
سيحفظ الدين و التقوى لمن صبرا |
|
و فيه (ص ٢٢٢) قال الفضل بن عباس:
|
و قلت له لو بايعوك تبعتهم |
فهذا عليّ خير حاف و ناعل |
|
|
وصيّ رسول اللّه من دون أهله |
و فارسه إن قيل هل من منازل |
|
و فيه (ص ٢٥) قال أمير المؤمنين عليّ ٧ أبياتا منها:
|
يا عجبا لقد سمعت منكرا |
كذبا على اللّه يشيب الشعرا |
|
|
يسترق السمع و يغشى البصرا |
ما كان يرضى أحمد لو خبرا |
|
|
ان يقرنوا وصيّه و الأبترا |
شاني الرسول و اللعين الأخزرا |
|
و فيه (ص ١٩١) قال النضر بن عجلان الأنصارى أبياتا منها:
|
كيف التفرق و الوصيّ امامنا |
لا كيف إلّا حيرة و تخاذلا |
|
|
لا تعتبنّ عقولكم لا خير في |
من لم يكن عند البلابل عاقلا |
|
|
و ذروا معاوية الغويّ و تابعوا |
دين الوصيّ لتحمدوه آجلا |
|