منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨٥ - اللغة
و من كلام له ٧ و هو المأتان و التاسع و الثلاثون من المختار في باب الخطب، يحث فيه أصحابه على الجهاد
و اللّه مستأديكم شكره، و مورّثكم (أو- مورثكم) أمره، و ممهلكم في مضمار ممدود (محدود- خ ل) لتتنازعوا سبقه، فشدّوا عقد المازر، و اطووا فضول الخواصر، لا تجتمع عزيمة و وليمة. ما أنقض النّوم لعزائم اليوم و أمحى الظّلم لتذاكير الهمم.
اللغة
يقال: استأدى فلانا مالا إذا صادره و اخذه منه. و استأديت ديني عند فلان أى طلبته و في كنز اللّغة استئداء طلب أداى چيزى كردن فقوله ٧ (مستأديكم شكره) أى طالب منكم أدائه على نعمه، (ممهلكم) أى معطيكم مهلة، يقال أمهله إذا أنظره و أجلّه، (مضمار) الموضع الذي تضمر فيه الخيل للسباق أى تحضر له لتنازعوا و تتنافسوا في سبقه و يقال بالفارسية: ميدان اسب دوانى. و جاى رياضت دادن اسبان. المضمار أيضا مدة تضمير الخيل، أى اسم للمكان و الزمان و جاء بمعنى غاية الفرس في السباق أيضا. (سبق) في الصحاح: السبق بالتحريك: الخطر الذي يوضع بين أهل السباق. يعني هو الخطر الذى يتراهن عليه المسابقون و يأخذه السابق منهم. و في منتهى الأرب: سبق محركة: آنچه گروبندند بر آن بر اسب دوانيدن و تير انداختن و جز آن، أسباق جمع، (العقد) جمع العقدة كالغرف جمع الغرفة أى ما يمسك الشيء و يوثقه. (المازر) جمع المئزر و المئزرة أى الإزار كاللّحاف و الملحف و الملحفة جمعها ملاحف. (اطووا) من الطىّ و أصل الطىّ: الثّنى