منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
تتمة الخطبة السادسة و الثلاثون و المأتان
٢ ص
(٣)
تتمة المعنى
٢ ص
(٤)
في شأن الحكمين و ذم أهل الشام
٢ ص
(٥)
«كلام أبى موسى الأشعرى لأهل الكوفة و نهيه اياهم عن نصرة»«أمير المؤمنين على
٦ ص
(٦)
«بحث كلامى»
١٣ ص
(٧)
«نقل مسألتين من تنزيه الأنبياء للشريف المرتضى علم الهدى»«في ايراد شبهات و أجوبتها في المقام»
١٣ ص
(٨)
«المسألة الأولى»
١٤ ص
(٩)
«الجواب عن الشبهة الأولى»
١٤ ص
(١٠)
«الجواب عن الشبهة الثانية»
١٦ ص
(١١)
«الجواب عن الشبهة الثالثة»
١٧ ص
(١٢)
«الجواب عن الشبهة الرابعة»
١٧ ص
(١٣)
«المسألة الثانية»
١٧ ص
(١٤)
«الجواب»
١٨ ص
(١٥)
هداية و ارشاد
١٩ ص
(١٦)
«خاتمة في كلمة صفين»
٢٩ ص
(١٧)
الترجمة
٣٠ ص
(١٨)
و من خطبة له
٣٣ ص
(١٩)
اللغة
٣٣ ص
(٢٠)
الاعراب
٣٤ ص
(٢١)
المعنى
٣٤ ص
(٢٢)
«عدة مواضع من النهج في أوصاف آل محمد
٣٥ ص
(٢٣)
«البحث العقلى و التحقيق العلمى في الامامة»
٣٧ ص
(٢٤)
كلام هشام بن الحكم في عصمة الامام
٤٣ ص
(٢٥)
مسلك عقلى آخر في أمر الامامة أيضا
٤٦ ص
(٢٦)
«عدم تأثير السحر و الشعبذة و أمثالهما في الحجج الإلهية»
٤٨ ص
(٢٧)
«التمسك بايتين و خمسة أخبار في الامام و صفاته»
٤٩ ص
(٢٨)
«رواية جابر بن عبد الله في نزول الاية»
٦٤ ص
(٢٩)
الحديث الأول
٦٤ ص
(٣٠)
الحديث الثاني
٦٦ ص
(٣١)
الحديث الثالث
٦٧ ص
(٣٢)
الحديث الرابع
٧٠ ص
(٣٣)
الحديث الخامس
٨٦ ص
(٣٤)
تنبيه
٩٠ ص
(٣٥)
«الكلام في ان السنة وحدها لا تكون حجة إلا بقيم»
٩١ ص
(٣٦)
«الاخبار المروية عن أهل بيت العصمة
٩٨ ص
(٣٧)
احتجاج ثامن الائمة
١٠٢ ص
(٣٨)
«الأئمة بعد الرسول
١٠٧ ص
(٣٩)
«الإمام الأول أمير المؤمنين على بن أبي طالب
١٠٩ ص
(٤٠)
الاحاديث و الايات في على
١١٥ ص
(٤١)
الإمام الثاني و الثالث
١١٥ ص
(٤٢)
الإمام الرابع
١١٦ ص
(٤٣)
«كلام طنطاوى صاحب التفسير في الصحيفة السجادية»
١١٧ ص
(٤٤)
«كلام محيى الدين الاعرابى(او المغربى) فيه
١١٨ ص
(٤٥)
«كلام محمد بن طلحة الشافعي فيه
١١٨ ص
(٤٦)
«الإمام الخامس»
١٣٣ ص
(٤٧)
الإمام السادس
١٣٦ ص
(٤٨)
«كلام المفيد فيه
١٣٦ ص
(٤٩)
كلام كمال الدين محمد بن طلحة الشافعى»«فيه
١٣٧ ص
(٥٠)
«كلام القاضى عبد الرحمن بن أحمد العضد الايجى»«الشافعي فيه
١٣٧ ص
(٥١)
«كلام الشيخ العارف محيى الدين الأعرابى او المغربى»«فيه
١٣٨ ص
(٥٢)
«كلام أبي يزيد البسطامى فيه
١٣٨ ص
(٥٣)
«ما قال مؤلف تعقيب التقريب»
١٣٨ ص
(٥٤)
«ما قال فيه
١٣٩ ص
(٥٥)
«كلام ابن قتيبة في علمه(ع) بالجفر»
١٣٩ ص
(٥٦)
«ذكر عدة ممن أخذوا عنه
١٤٠ ص
(٥٧)
«الإمام السابع»
١٤٤ ص
(٥٨)
«ما قال الخطيب في تاريخ بغداد فيه
١٤٤ ص
(٥٩)
«ما قال كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة الشافعى»«فيه
١٤٤ ص
(٦٠)
«ما قال على بن عيسى الاربلى صاحب كشف الغمة»«فيه
١٤٥ ص
(٦١)
«كلام المحقق العلامة الخواجه نصير الدين الطوسى»«فيه
١٤٦ ص
(٦٢)
«الإمام الثامن»
١٤٦ ص
(٦٣)
«اشعار أبي العلاء المعرى في جفر أهل البيت»
١٤٨ ص
(٦٤)
«الإمام التاسع»
١٥٠ ص
(٦٥)
«الإمام العاشر»
١٥٦ ص
(٦٦)
«الإمام الحادي عشر»
١٥٩ ص
(٦٧)
«كلام محيى الدين الاعرابى أو المغربى فيه(ع)»
١٦١ ص
(٦٨)
«الإمام الثاني عشر»
١٦٢ ص
(٦٩)
«كلام ابن الجوزى في على أمير المؤمنين و على»«زين العابدين
١٦٥ ص
(٧٠)
الترجمة
١٧٦ ص
(٧١)
و من كلامه
١٧٦ ص
(٧٢)
اللغة
١٧٧ ص
(٧٣)
الاعراب
١٧٨ ص
(٧٤)
المعنى
١٧٩ ص
(٧٥)
تنبيه
١٨٤ ص
(٧٦)
الترجمة
١٨٤ ص
(٧٧)
و من كلام له
١٨٥ ص
(٧٨)
اللغة
١٨٥ ص
(٧٩)
الإعراب
١٨٦ ص
(٨٠)
المعنى
١٨٦ ص
(٨١)
الترجمة
١٩٣ ص
(٨٢)
باب المختار من كتب مولينا أمير المؤمنين
١٩٤ ص
(٨٣)
من كتاب له
١٩٤ ص
(٨٤)
اللغة
١٩٥ ص
(٨٥)
«بحث لغوى»
١٩٦ ص
(٨٦)
الاعراب
٢٠١ ص
(٨٧)
نقل الكتاب على صورة اخرى
٢٠٢ ص
(٨٨)
المعنى
٢٠٣ ص
(٨٩)
الأحداث التي أحدثها عثمان
٢٠٣ ص
(٩٠)
قال المسعودى في مروج الذهب
٢٠٣ ص
(٩١)
1 - ذكر عبد الله بن عتبة أن عثمان يوم قتل كان عند خازنه من المال خمسون و مأئة ألف دينار و ألف ألف درهم
٢٠٣ ص
(٩٢)
2 - اقتني في أيامه جماعة من أصحابه الضياع و الدور منهم الزبير بن العوام
٢٠٤ ص
(٩٣)
3 - و كذلك طلحة بن عبيد الله التيمي
٢٠٤ ص
(٩٤)
4 - و كذلك عبد الرحمان بن عوف الزهري
٢٠٤ ص
(٩٥)
5 - و ابتني سعد بن أبي وقاص داره بالعقيق
٢٠٤ ص
(٩٦)
6 - و قد ذكر سعيد بن المسيب أن زيد بن ثابت حين مات خلف من الذهب و الفضة ما كان يكسر بالفئوس
٢٠٤ ص
(٩٧)
7 - و ابتنى المقداد داره بالمدينة في الموضع المعروف بالجرف على أميال من المدينة
٢٠٤ ص
(٩٨)
8 - و مات يعلي بن امية و خلف خمسمائة ألف دينار
٢٠٤ ص
(٩٩)
«جواب القاضى عبد الجبار في المغنى عن ذلك و اعتذاره منه»
٢٠٥ ص
(١٠٠)
«اعتراض الشريف علم الهدى على القاضى»
٢٠٦ ص
(١٠١)
9 - و قدم على عثمان عمه الحكم بن أبي العاص و ابن عمه مروان
٢١٤ ص
(١٠٢)
«جواب القاضي عبد الجبار عن ذلك و اعتذاره منه»
٢١٦ ص
(١٠٣)
«اعتراض علم الهدى عليه و ابطاله جوابه»
٢١٦ ص
(١٠٤)
10 - ثم قال المسعودي و كان عماله جماعة منهم الوليد بن عقبة بن أبي معيط على الكوفة و هو ممن أخبر النبي
٢١٩ ص
(١٠٥)
«اعتذار القاضى عبد الجبار من ذلك و جوابه عنه في المغنى»
٢٢٣ ص
(١٠٦)
«اعتراض علم الهدى عليه و ابطاله جوابه»
٢٢٤ ص
(١٠٧)
13 - قال المسعودي في مروج الذهب و غيره و من ذلك ما نال عمار بن ياسر من الفتن و الضرب و انحراف بني مخزوم عن عثمان من أجله
٢٣١ ص
(١٠٨)
«جواب القاضي عبد الجبار و شيخه أبي على عن ذلك»
٢٣٢ ص
(١٠٩)
«اعتراض الشريف المرتضى علم الهدى عليه»
٢٣٣ ص
(١١٠)
14 - قال المسعودي في مروج الذهب و من ذلك فعل الوليد بن عقبة في مسجد الكوفة
٢٣٦ ص
(١١١)
15 - و من ذلك قصة قتل الهرمزان
٢٣٨ ص
(١١٢)
«اعتذار القاضى عبد الجبار من تعطيل عثمان الحد الواجب»«في عبيد الله بن عمر»
٢٤٠ ص
(١١٣)
«اعتراض علم الهدى على القاضى»
٢٤١ ص
(١١٤)
16 - في المجلي و من قوادحه عمله بالتكبر و اظهاره لاعماله الجبابرة
٢٤٢ ص
(١١٥)
17 - و فيه و من قوادحه عيبهم إياه بأنه لم يحضر غزاة بدر
٢٤٣ ص
(١١٦)
18 - و فيه و من قوادحه أن الصحابة بأجمعهم أجمعوا على حربه لأجل أحداثه التى نقموها عليه
٢٤٣ ص
(١١٧)
19 - و فيه و من قوادحه قصته المشهورة مع أهل مصر
٢٤٤ ص
(١١٨)
20 - و منها - كما في الامامة و السياسة لابن قتيبة الدينوري - تركه المهاجرين و الأنصار
٢٤٤ ص
(١١٩)
21 - و فيه أيضا إدراره القطائع و الأرزاق
٢٤٤ ص
(١٢٠)
22 - و فيه أيضا و ما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط
٢٤٤ ص
(١٢١)
23 - في المجلي و من قوادحه إحراقه المصاحف
٢٤٤ ص
(١٢٢)
«اعتذار القاضى عبد الجبار في المغنى من ذلك»
٢٤٥ ص
(١٢٣)
«اعتراض الشريف المرتضى في الشافى على القاضى»
٢٤٥ ص
(١٢٤)
«التبيان في عدم تحريف القرآن»
٢٤٩ ص
(١٢٥)
بيان
٢٥٢ ص
(١٢٦)
«البيان في ترتيب سور القرآن»
٢٥٩ ص
(١٢٧)
بيان
٢٦١ ص
(١٢٨)
«البرهان على أن عثمان ما نقص من القرآن شيئا و ما زاد فيه»«شيئا بل انما جمع الناس على قراءة واحدة»
٢٦٨ ص
(١٢٩)
«الكلام في رسم خط القرآن»
٢٧١ ص
(١٣٠)
«لما ذا يخالف رسم تلك الحروف القرآنية أصول رسم الخط؟»
٢٧٤ ص
(١٣١)
«يقرأ القرآن على القراءات السبع المتواترة دون الشواذ»
٢٧٥ ص
(١٣٢)
«عدد آى القرآن و حروفه»
٢٧٩ ص
(١٣٣)
«رسم النحو في القرآن»
٢٨١ ص
(١٣٤)
بيان
٢٨٢ ص
(١٣٥)
«رجم الأوهام و الأباطيل»
٢٨٢ ص
(١٣٦)
بيان
٢٨٣ ص
(١٣٧)
«تحير الوليد بن المغيرة فيما يصف به القرآن»
٢٨٦ ص
(١٣٨)
«جرى على المحدث النورى ما جرى على ابن شنبوذ»
٢٨٨ ص
(١٣٩)
«الله حافظ كتابه و متم نوره»
٢٨٩ ص
(١٤٠)
«من نسب إلى الامامية القول بتحريف القرآن أنه»«كان أكثر أو أقل مما بين الدفتين فهو كاذب»
٢٩٠ ص
(١٤١)
«كلام السيد الاجل ذى المجدين محيى آثار الأئمة على بن الحسين»«علم الهدى قدس سره المتوفى 436 ه في عدم تغيير القرآن»«من الزيادة و النقصان»
٢٩١ ص
(١٤٢)
«فذلكة البحث»
٢٩٣ ص
(١٤٣)
24 - و من ذلك أنه حمى الحمى عن المسلمين
٢٩٥ ص
(١٤٤)
«اعتراض الشريف المرتضى عليه»
٢٩٥ ص
(١٤٥)
25 - و من ذلك أنه أعطى من بيت مال الصدقة المقاتلة
٢٩٦ ص
(١٤٦)
26 - و من ذلك ما فعل بأبي ذر رحمه الله تعالى
٢٩٦ ص
(١٤٧)
«نفى عثمان أبا ذر من المدينة إلى الربذة و وفاته فيها»«و ذكر السبب في ذلك»
٢٩٧ ص
(١٤٨)
«كلام أمير المؤمنين على(ع) و الحسنين و عقيل لابي ذر رحمه الله»«لما أخرجه عثمان إلى الربذة و كلام أبى ذر ره»
٣٠١ ص
(١٤٩)
«اعتذار القاضى عبد الجبار و شيخه أبى على على نفى أبى ذر»«إلى الربذة»
٣٠٦ ص
(١٥٠)
«جواب الشريف المرتضى علم الهدى و اعتراضه»
٣٠٧ ص
(١٥١)
«الكلام في اجتماع الناس و تذاكرهم أعمال عثمان»
٣٠٩ ص
(١٥٢)
«نصح أمير المؤمنين على(ع) عثمان»
٣١١ ص
(١٥٣)
«تولية عثمان محمد بن أبي بكر على مصر و ارساله»«كتابا لابن أبي سرح في قتله»
٣١٧ ص
(١٥٤)
«حصار أهل مصر و الكوفة و غيرهم عثمان»
٣١٩ ص
(١٥٥)
«مخاطبة عثمان من أعلى القصر طلحة»
٣٢٣ ص
(١٥٦)
«كلام عثمان في طلحة»
٣٢٣ ص
(١٥٧)
«انكار طلحة و الزبير على عثمان»
٣٢٤ ص
(١٥٨)
«كان عمرو بن العاص شديد التحريض و التأليب على عثمان»
٣٢٥ ص
(١٥٩)
بيان
٣٢٧ ص
(١٦٠)
«كلامه الاخر المخالف للأول الصريح في انه كان عبيد الدنيا»
٣٢٧ ص
(١٦١)
«كلام عائشة في عثمان و انكارها عليه»
٣٢٨ ص
(١٦٢)
«قتل عثمان»
٣٣٠ ص
(١٦٣)
«الموضع الذي دفن فيه عثمان»
٣٣٣ ص
(١٦٤)
«تذكرة»
٣٣٥ ص
(١٦٥)
«جواب القاضى عبد الجبار عن بعض ما قدمناه و اعتذاره منه»
٣٣٥ ص
(١٦٦)
«اعتراض الشريف المرتضى علم الهدى على»«القاضى و جوابه عما تشبث به»
٣٣٨ ص
(١٦٧)
«اعتراض القاضى عبد الجبار في المغنى على الطاعنين»«على عثمان بأحداثه»
٣٤٤ ص
(١٦٨)
«اعتراض علم الهدى على هذه الكلمات»
٣٤٦ ص
(١٦٩)
«بيعة طلحة و الزبير عليا(ع) و انهما أول من بايعه(ع)»
٣٥٣ ص
(١٧٠)
«كلامه(ع) لما تخلف هؤلاء عن بيعته»
٣٥٥ ص
(١٧١)
«أول خطبة خطبها أمير المؤمنين
٣٥٧ ص
(١٧٢)
«التوفيق بين تلك الأقوال و وجه الجمع فيها»
٣٦٠ ص
(١٧٣)
«الناكثان طلحة و الزبير و علة نكثهما بيعة أمير المؤمنين(ع)»
٣٦٠ ص
(١٧٤)
«خلاف عائشة على على(ع) و أطوار أحوالها و أقوالها فيه(ع) و في عثمان»
٣٦٥ ص
(١٧٥)
بيان
٣٦٨ ص
(١٧٦)
بيان
٣٦٩ ص
(١٧٧)
«خروج عائشة و طلحة و الزبير و اتباعهم و اشياعهم»«من مكة إلى البصرة»
٣٧٢ ص
(١٧٨)
«تحذير ام سلمة عائشة من الخروج و نصحها لها طورا بعد»«طور و اباء عائشة عن القبول»
٣٧٤ ص
(١٧٩)
«خروج على(ع) إلى الربذة»
٣٧٦ ص
(١٨٠)
«كتاب على(ع) إلى أهل الكوفة من الربذة»«و خطبته التي خطب بها الناس في الربذة»
٣٧٧ ص
(١٨١)
«نزول أمير المؤمنين
٣٧٩ ص
(١٨٢)
«كتاب على
٣٧٩ ص
(١٨٣)
بيان
٣٨٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٥ - «كلام محمد بن طلحة الشافعي فيه

يغضى حياء و يغضى من مهابته‌

فما يكلّم إلّا حين يبتسم‌[١] في كفّه خيزران ريحه عبق‌

من كف أروع في عرنينه شمم‌

[٢]


[١] هذا البيت مذكور أيضا في جامع الشواهد، يغضى الأولى على صيغة المعلوم و الثاني على المجهول من الاغضاء يقال: فلان أغضى عينه إذا طبق جفنيها حتى لا يبصر.

قال المرزوقى: قوله« يغضى حياء» اى لحيائه يغض طرفه فهو في ملكته و كالمنخرل له، و« يغضى من مهابته» اى و يغضى معه مهابة له، فمن مهابته في موضع المفعول له، كما أن قوله« حياء» انتصب لمثل ذلك و المفعول له لا يقام مقام الفاعل كما أن الحال و التمييز لا يقام واحد منهما مقام الفاعل، ثم قال: فان قيل: إذا كان الأمر على هذا فأين الذى يرتفع بيغضى؟ قلت: يقوم مقام فاعله المصدر كأنه قال: و يغضى الاغضاء من مهابته.

و الدال على الاغضاء يغضى، كما أنك إذا قلت: سير بزيد يومين لك أن تجعل القائم مقام الفاعل المصدر كأنه قيل: سير السير بزيد يومين و هو أحد الوجوه التي فيه فاعلمه. انتهى ما اردنا من نقل كلامه. و كذا في جامع الشواهد قال: يغضى بصيغة المجهول و نائب فاعله ضمير المصدر أى الاغضاء.

أقول: لما كان الإغضاء ادناء الجفون فيغضى يدل في كلا الموضعين على مفعوله اعنى الطرف و لما كان من مهابته لا يقوم مقام نائب الفاعل لعدم صحة المعنى حينئذ فيدل هو أيضا على أن نائب الفاعل محذوف و لا يكون ذلك الطرف الأول لانه لا يصح أن يقال فلان أغضى طرفه من مهابته بل يغضى طرف غيره من مهابته. و الفاء في فما و يروى مكانه فلا للتعليل أيضا و يكلم بصيغة المجهول و ضميره يرجع اليه ٧ فمعنى البيت هو ٧ يغضى طرفه من حيائه و يغضى طرف الناس من مهابته و لاجل مهابته لا يقدر أحد ان يتكلم معه( ع) إلّا حين يبتسم.

[٢] خيزران بفتح أوله و ضم ثالثه قال في الصحاح: اسم شجر و هو عروق القناة و الجمع الخيازر و الخيزران القصب. قال المرزوقى في شرح الحماسة: يعنى به المخصرة ..........

يمسكها الملوك بأيديهم يتعبثون بها.

في البحار: نقل كلام يناسب المقام فيه غرابة، قال الزمخشرى في الفائق: على بن الحسين( ع) مدحه الفرزدق فقال: في كفه جهنى ريحه عبق‌ * ، من كف اروع في عرنينه شمم‌\E. قال القتيبى: الجهنى: الخيزران و معرفتى هذه الكلمة عجيبة و ذلك ان رجلا من أصحاب الغريب سألنى عنه فلم أعرفه فلما أخذت من الليل مضجعى أتانى آت في المنام ألا أخبرته عن الجهنى قلت: لم أعرفه قال: هو الخيزران فسألته شاهدا فقال: هدية طريفة في طبق مجنة فهببت و أنا أكثر التعجب فلم ألبث إلّا يسيرا حتى سمعت من ينشد: في كفه جهنى، و كنت أعرفه في كفه خيزران، انتهى.

قال المرزوقى: قوله« ريحه عبق» إذا فتح الباء فمخرجه مخرج المصادر كأنه نفس الشي‌ء؛ أو على حذف المضاف، و الأصل ذات عبق، و إذا كسرت فهو اسم الفاعل و معناه اللاصق بالشي‌ء لا يفارقه. يريد ان رائحته تبقى فهى تشم الدهر من كف اروع، و هو الجميل الوجه.

ثم قال: و الشمم: الطول. و العرنين: الأنف و ما ارتفع من الأرض و أول الشي‌ء و تجعل العرنين كناية عن الأشراف و السادة و إذا قرن الشمم بالعرنين او الأنف فالقصد إلى الكرم. لذلك قال حسان بن ثابت:

بيض الوجوه كريمة أحسابهم‌ * شم الانوف من الطراز الأول‌\E انتهى ما قاله المرزوقى في شرح هذا البيت.

أقول: جعل العرانين كناية عن الاشراف و السادة مما لا كلام فيه قال الشاعر:

ان العرانين تلقاها محسدة * و لا ترى للئام الناس حسادا\E و لكن الظاهر من قول الفرزدق« في عرنينه شمم» انه يصفه ٧ بانه جميل الوجه، حسن المحيا، صحيح الخلقة أشم الانف اى أقنى الانف ضيق المنخرين ليس بأفطس فان الفطسة عيب و عاهة و الحجج الالهيّة سليمة عن العيوب و العاهات خلقا و دينا كما اشرنا اليه قبل. قال الجوهرى: الفطس بالتحريك: تطامن قصبة الأنف و انتشارها و الرجل أفطس و الاسم الفطسة لانه كالعاهة. و الشمم ارتفاع قصبة الأنف مع حسنها و استواء اعلاها و انتصاب .......... الارنبة او ورود الأرنبة و حسن استواء القصبة و ارتفاعها او أن يطول الأنف و يدق و تسيل روثته فان ورود الأرنبة و شم العرنين دليل النجابة و هذا مراد من قال: العرب انما ينجح بالشمم نفيا عن انفهم الفطس الذى يكون في الزنج.

و جاء في وصف شمائل رسول اللّه ٦ كما في السيرة الحلبية( ص ٣٧١ ج ٣ طبع مصر) رواية انه٦ دقيق العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله اشم و فسر الأشم في السيرة بقوله اى مرتفعا.

و في الكافى لثقة الاسلام الكليني باسناده عن جابر قال: قلت لابى جعفر ٧:

صف لى نبى اللّه ٦، قال ٧: كان نبى اللّه٦ ابيض مشرب بالحمرة- إلى أن قال-: يكاد أنفه إذا شرب أن يرد الماء، الحديث و كنى باشراف أنفه ورود الماء عند شربه عن ستر رأسه المنخرين و ميله إلى قدام( كما في الوافي ص ١٦٠ ج ٢) و عن عدم كونه كانف الزنج.

و في البحار للمجلسي ;( ص ١٠٧ ج ١١ الكمپانى) نقلا عن مناقب ابن شهر آشوب في شمائل جعفر بن محمد الصادق ٨: كان الصادق ٧ ربع القامة أزهر الوجه حالك الشعر جعدا أشم الأنف.

و في كتاب سرّ الأدب في مجارى كلام العرب المعروف بفقه اللغة تأليف أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى النيسابورى في الفصل السابع عشر في اوصاف الأنوف المحمودة و المذمومة: الشمم: ارتفاع قصبة الأنف مع استواء أعلاها. القنا: طول الأنف و دقة ارنبته و حدب في وسطه. الفطس: تطامن قصبته مع ضخم ارنبته. إلى آخر ما قال.

و أما ما استشهد به المرزوقي من بيت الحسان فهو ما جوزه الشريف علم الهدى في أماليه( في باب المعمرين في ترجمة ذى الاصبع العدوانى) بعد ما احتمل ذلك المعنى الذى اخترناه.

على ان الشم في بيت الحسان جمع اشم و الاشم كما في المعاجم: السيد ذو الانفة، و لأحد أن يدعى ان الشم إذا قرن بالانف فالقصد إلى الكرم لا الشمم بالعرنين و ذلك لان الانف نسب اليه الحمية و الغضب و العزة و الذلة حتى قال الشاعر كما في مفردات الراغب: إذا غضبت تلك الأنوف لم أرضها * و لم اطلب العتبى و لكن أزيدها\E و لذا قيل شمخ فلان بأنفه للمتكبر، و ترب أنفه للذليل، و أنف فلان من كذا بمعنى استنكف حتى قيل الانفة الحمية و لم ينقلوا للعرنين هذه المعاني مع أن مادته لا يحتملها فتأمل.