المباحث المشرقية فى علم الالهيات و الطبيعيات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٥٢٦ - خاتمة الطبع
و لمعان جواهر مطالبه العالية دنت الى الافول و الطلبة كانوا يشتاقون كثيرا الى مطالعته لكن ما كان تصل ايديهم اليه و العلماء كانوا يرجون طبعه لكن ما كانوا يقتدرون عليه^ (فرؤساء) مجلس مطبعة دائرة المعارف العالية لما رأوا اشتياقهم اليه و لاحظوا علو شأنه و انه كاد أن ينمحى اثره عن الدنيا فما يبقى الا اسمه و بلغ الى ان تأكله الديدان فلا يحصل منه سوى الحرمان ارادوا طبعه فامروا مصححيها (و هم السيد زين العابدين الموسوى و المولوى السيد ابو الحسن و المولوى القاضى شريف الدين المرحوم و المولوى السيد هاشم الندوى و المولوى الحبيب عبد اللّه العلوى شكر اللّه مساعيهم الجميلة و حماهم من كل قبيحة و رذيلة) بتصحيح ذلك السفر المستطاب الممتاز على غيره بكثرة الفصول و الابواب و تهذيبه و ترتيبه^ (فاشتنعلوا) بذلك و بذلوا جهدهم فيه و تأملوا في ظاهره و خافيه و قد حصلوا من الاصول نسختين و النصف الأول من الثالثة في المكتبة الآصفية و النصف الثاني منها من الرئيس الكبير شيخ الإسلام مولانا حبيب الرحمن خان الشروانى الملقب بصدريار جنگ بهادر لا زالت شموس افاداته طالعة و انوار بركاته ساطعة- فرتبوا منها نسخة واحدة و صححوها بقدر الوسع و الطاقة^ (فطبعت) فى عهد سلطنة الملك المعان السلطان ابن السلطان مير عثمان على خان سلطان العلوم ملجأ علماء الاقطار و مأوى فضلاء الامصار خلد اللّه ملكه و سلطنته و رفع جلالته و عظمته^ (تحت) صدارة رئيس المجلس و اميره العالم الجليل و الفاضل النبيل