المباحث المشرقية فى علم الالهيات و الطبيعيات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٦٤ - الفصل الثاني عشر في اصناف تاثير الحرارة في المركبات
حرارة لم يكن تكرج و ان كانت اقوى من المكرجة كانت عفونة و ان كانت اشد من ذلك كان تجفيفا و احراقا^
الفصل التاسع في الطبخ
(فاعله) القريب جسم فيه حرارة و رطوبة يسخن المطبوخ بحرارته و يرطبه برطوبته و مادته جوهر فيه رطوبة و اذا قيل للذهب انه يطبخ فباشتراك الاسم^
الفصل العاشر في الشيء
(الفاعل) القريب له حرارة خارجية يابسة تاخذ من رطوبة ظاهر المشوى اكثر مما يأخذ من رطوبة باطنه فرطوبة المشوى جوهرية و رطوبة المطبوخ مركبة من الاصلية و الغريبية ثم الحار الملاقى اما ان يكون هوائيا او ارضيا فالاول هو الشيء المطلق (و الثاني) لا يخلو اما ان يتوسط بين الفاعل و المنفعل واسطة و ذلك هو القلى اولا يتوسط و هو التكبيب و اما اذا كان التاثير بحرارة شيء لزج سمى تلطيخا «١»^
الفصل الحادى عشر في التبخير و التدخين
(التبخير) تحريك الاجزاء الرطبة متحللة من شيء رطب الى فوقه و التدخين كذلك للاجزاء الغالب فيها اليابس فالبخار ماء متحلل و الدخان ارض متحللة و كل ذلك عن حرارة مصعدة فالرطب المحض لا يتدخن و اليابس المحض لا يتبخر^
الفصل الثاني عشر في اصناف تاثير الحرارة في المركبات
(اعلم) ان الرطب مطيع للتصعد و اليابس عاص عليه فهما اذا امتزجا فاما ان تنجمد تلك الرطوبة اولا تنجمد فان انجمدت فالنار اما ان تقوى على تخليص