المباحث المشرقية فى علم الالهيات و الطبيعيات
(١)
تتمة الكتاب الثاني
٢ ص
(٢)
الجملة الثانية في الجواهر * و فيها فنون ثلاثة
٢ ص
(٣)
(الفن الأول في الاجسام * و فيه اربعة ابواب)
٢ ص
(٤)
الباب الأول في تجوهر الاجسام * و فيه ثمانية عشر فصلا
٢ ص
(٥)
(الفصل الأول في حد الجسم)
٢ ص
(٦)
الفصل الثاني في تفصيل المذاهب في احتمال الاجسام للانقسام
٨ ص
(٧)
الفصل الثالث في الأدلة على بطلان الجزء الذي لا يتجزى
١١ ص
(٨)
الفصل الرابع فى ابطال قول من قال الجسم مركب من اجزاء غير متناهية بالفعل
٢٣ ص
(٩)
الفصل الخامس في ان قبول القسمة الانفكاكية ثابت الى غير النهاية
٢٤ ص
(١٠)
الفصل السادس فى حكاية شبه مثبتى الجزء الذي لا يتجزى و الجواب عنها
٢٥ ص
(١١)
الفصل السابع في بيان ان الجسم هل يقبل الانقسام الى غير النهاية مع بقاء صورته النوعية
٣٨ ص
(١٢)
الفصل الثامن في ان الجسم مركب عن الهيولى و الصورة
٤١ ص
(١٣)
الفصل التاسع في اثبات المادة لكل جسم
٤٩ ص
(١٤)
الفصل العاشر في استحالة خلو الهيولى عن الصورة
٥٠ ص
(١٥)
الفصل الحادى عشر في استحالة خلو الصورة عن الهيولى
٥٥ ص
(١٦)
الفصل الثاني عشر في كيفية تعلق الهيولى بالصورة
٥٧ ص
(١٧)
الفصل الثالث عشر في اثبات الصور الطبيعية
٦١ ص
(١٨)
الفصل الرابع عشر في ان لكل جسم حيزا طبيعيا
٦٣ ص
(١٩)
الفصل الخامس عشر في انه لا يجوز ان يكون للجسم البسيط مكانان طبيعيان لوجوه ثلاثة
٦٩ ص
(٢٠)
الفصل السادس عشر في المكان الطبيعى للمركب
٦٩ ص
(٢١)
الفصل السابع عشر في ان الجسم كيف يقف بالطبع في المكان الغريب
٧١ ص
(٢٢)
الفصل الثامن عشر في ان لكل جسم شكلا طبيعيا و ان الشكل الطبيعى للبسيط هو الكرة
٧١ ص
(٢٣)
الباب الثاني في احكام الاجسام البسيطة
٧٤ ص
(٢٤)
القسم الأول في الاجسام الفلكية * و فيه عشرون فصلا
٧٧ ص
(٢٥)
الفصل الأول في ان محدد الجهات لا تصح عليه الحركة المستقيمة
٧٧ ص
(٢٦)
الفصل الثاني في انه بسيط
٧٧ ص
(٢٧)
الفصل الثالث في ان الفلك لا ثقيل و لا خفيف
٧٨ ص
(٢٨)
الفصل الرابع في ان الخرق و الالتئام على الافلاك و الكواكب ممتنع
٨١ ص
(٢٩)
الفصل الخامس في ان الافلاك مخالفة في ماهياتها للعناصر و العنصريات
٨٢ ص
(٣٠)
الفصل السادس في ان الفلك ليس بحار و لا بارد و لا رطب و لا يابس
٨٥ ص
(٣١)
الفصل السابع في انها غير ملونة
٨٩ ص
(٣٢)
الفصل الثامن في انه ليس لطبيعة الفلك ضد
٩١ ص
(٣٣)
الفصل التاسع في ان الفلك غير كائن
٩٣ ص
(٣٤)
الفصل العاشر في ان الفلك لا يقبل النمو
٩٥ ص
(٣٥)
الفصل الحادى عشر في انه غير فاسد
٩٦ ص
(٣٦)
الفصل الثاني عشر في محو القمر
٩٧ ص
(٣٧)
الفصل الثالث عشر في المجرة
٩٩ ص
(٣٨)
الفصل الرابع عشر في حركات الكواكب
٩٩ ص
(٣٩)
الفصل الخامس عشر في ان الافلاك متحركة و ان حركاتها نفسانية
١٠١ ص
(٤٠)
الفصل السادس عشر في كيفية حركات الافلاك
١٠٢ ص
(٤١)
الفصل السابع عشر في اشارة خفية الى المنافع الحاصلة من حركات الافلاك في العالم العنصرى
١٠٣ ص
(٤٢)
الفصل الثامن عشر في بيان الحركة النفسانية التي للفلك
١٠٥ ص
(٤٣)
الفصل التاسع عشر في كيفية تحريك الفلك المحيط للفلك المحاط به
١٠٦ ص
(٤٤)
الفصل العشرون في ان الافلاك كرية الشكل
١٠٧ ص
(٤٥)
(القسم الثاني في الكلام على الاجرام العنصرية * و فيه ثلاثة عشر فصلا)
١٠٨ ص
(٤٦)
الفصل الأول في ترتيب العناصر
١٠٨ ص
(٤٧)
الفصل الثاني في الرد على من جعل النار في وسط العالم
١٠٩ ص
(٤٨)
الفصل الثالث في بيان سكون الارض و حركتها
١١٠ ص
(٤٩)
الفصل الرابع في كيفية كون هذه العناصر ثقيلة و خفيفة
١١٤ ص
(٥٠)
الفصل الخامس في اختلاف الناس في سبب حركة العناصر
١١٤ ص
(٥١)
الفصل السادس في سبب رسوب بعض الاجسام في الماء و طفوء بعضها
١١٥ ص
(٥٢)
الفصل السابع في الرد على من زعم ان احد هذه الأربعة هو الاصل و ان غيره انما حدث لاستحالة فيه *
١١٦ ص
(٥٣)
الفصل الثامن في بيان اسطقسية هذه الأربعة
١١٩ ص
(٥٤)
الفصل التاسع في شرح افتقار المركبات الى هذه الاسطقسات الأربعة
١٣٨ ص
(٥٥)
الفصل العاشر في سبب حركة النار دوريا بسبب حركة كرة القمر
١٣٨ ص
(٥٦)
الفصل الحادى عشر في شكل النار و الهواء
١٣٩ ص
(٥٧)
الفصل الثاني عشر في طبقات العناصر الأربعة
١٤٠ ص
(٥٨)
الفصل الثالث عشر في الاحوال الكلية للبحر * و فيه خمسة مباحث
١٤١ ص
(٥٩)
(اما الخاتمة ففيها ثلاثة فصول)
١٤٣ ص
(٦٠)
الفصل الأول في اتصاف الاجرام البسيطة بالكيفيات
١٤٣ ص
(٦١)
الفصل الثاني في بيان ان العالم واحد
١٤٦ ص
(٦٢)
الفصل الثالث في ان الاجسام الفلكية اقدم من الاجسام العنصرية و ان احياز الافلاك متقدمة على احياز العناصر
١٥٠ ص
(٦٣)
الباب الثالث في المزاج و كيفية الفعل و الانفعال * و فصوله تسعة عشر
١٥٠ ص
(٦٤)
الفصل الأول في حقيقة المزاج
١٥٠ ص
(٦٥)
الفصل الثاني في مذاهب الناس في المزاج
١٥٦ ص
(٦٦)
الفصل الثالث في اقسام الامزجة
١٥٨ ص
(٦٧)
الفصل الرابع في اقسام انفعالات الحار و البارد و الرطب و اليابس
١٦٠ ص
(٦٨)
الفصل الخامس في النضج
١٦١ ص
(٦٩)
الفصل السادس فيما يقابل النضج
١٦٢ ص
(٧٠)
الفصل السابع في الاسباب الأربعة للنضج و العفونة
١٦٣ ص
(٧١)
الفصل الثامن في التكرج
١٦٣ ص
(٧٢)
الفصل التاسع في الطبخ
١٦٤ ص
(٧٣)
الفصل العاشر في الشيء
١٦٤ ص
(٧٤)
الفصل الحادى عشر في التبخير و التدخين
١٦٤ ص
(٧٥)
الفصل الثاني عشر في اصناف تاثير الحرارة في المركبات
١٦٤ ص
(٧٦)
الفصل الثالث عشر في المشتعل و المتجمر
١٦٦ ص
(٧٧)
الفصل الرابع عشر في الحل و العقد
١٦٦ ص
(٧٨)
الفصل الخامس عشر في سبب تعاقب الحر و البرد
١٦٨ ص
(٧٩)
الفصل السادس عشر في النشف
١٦٩ ص
(٨٠)
الفصل السابع عشر في الانحصار
١٧٠ ص
(٨١)
الفصل الثامن عشر في الاتصال و مقابلاته
١٧٠ ص
(٨٢)
الفصل التاسع عشر في اللين و الصلب
١٧١ ص
(٨٣)
الباب الرابع في الكائنات التي لا نفس لها
١٧٢ ص
(٨٤)
(القسم الأول) فيما يتكون فوق الارض من البخار و فيه ستة فصول *
١٧٢ ص
(٨٥)
الفصل الأول في السحاب و المطر و الثلج و البرد و الطل و الصقيع
١٧٢ ص
(٨٦)
الفصل الثاني في مقدمات يحتاج اليها في معرفة الآثار الظاهرة على السحاب * و هى سبع
١٧٥ ص
(٨٧)
الفصل الثالث في الهالة * و فيه بحثان
١٧٨ ص
(٨٨)
الفصل الرابع في قوس قزح * و فيه عشرة مباحث
١٨٠ ص
(٨٩)
الفصل الخامس في الشميسات
١٨٤ ص
(٩٠)
الفصل السادس في النيازك و العصى
١٨٦ ص
(٩١)
(القسم الثاني فيما يتكون من الدخان فوق الارض * و فيه سبعة فصول)
١٨٧ ص
(٩٢)
الفصل الأول في الرعد و البرق
١٨٧ ص
(٩٣)
الفصل الثاني في الصاعقة
١٨٨ ص
(٩٤)
الفصل الثالث في الانوار التي تشاهد بالليل في بعض المواضع
١٨٨ ص
(٩٥)
الفصل الرابع في الكواكب المنقضة و ما يشبهها
١٨٩ ص
(٩٦)
الفصل الخامس في حقيقة اشتعال النار و انطفائها
١٨٩ ص
(٩٧)
الفصل السادس في الحريق
١٩٠ ص
(٩٨)
الفصل السابع في حد الريح و كيفية تولدها * و فيه ثمانية مباحث
١٩٠ ص
(٩٩)
القسم الثالث فيما يحدث على وجه الارض و ما تحتها بغير تركيب * و فيه خمسة فصول
١٩٨ ص
(١٠٠)
الفصل الأول في سبب ارتفاع القدر العامر من الارض على الماء
١٩٨ ص
(١٠١)
الفصل الثاني في قدر ما انكشف من الارض
١٩٨ ص
(١٠٢)
الفصل الثالث في امزجة البلدان * و فيه اربعة مباحث
١٩٩ ص
(١٠٣)
الفصل الرابع في منابع المياه
٢٠٤ ص
(١٠٤)
الفصل الخامس في الزلزلة
٢٠٥ ص
(١٠٥)
القسم الرابع) فيما يحدث من العناصر بالتركيب و لا يكون لها نفس * و فيه تسعة فصول
٢٠٧ ص
(١٠٦)
الفصل الأول في تكون الحجر
٢٠٧ ص
(١٠٧)
الفصل الثاني في تكون الجبال * و فيه ثلاثة مباحث
٢٠٨ ص
(١٠٨)
الفصل الثالث في منافع الجبال
٢٠٩ ص
(١٠٩)
الفصل الرابع في تقسيم المعدنيات
٢١٠ ص
(١١٠)
الفصل الخامس في حد المتطرقات
٢١١ ص
(١١١)
الفصل السادس في كيفية تولد الاجساد السبعة
٢١٢ ص
(١١٢)
الفصل السابع في كيفية تكون سائر الاقسام
٢١٤ ص
(١١٣)
الفصل الثامن في بيان امكان صنعة الكيمياء
٢١٤ ص
(١١٤)
الفصل التاسع في الطوفانات * و فيه بحثان
٢١٨ ص
(١١٥)
الفن الثاني في علم النفس * و فيه ثمانية ابواب
٢٢٠ ص
(١١٦)
الباب الأول في احكام كلية للنفس * و فيه خمسة فصول
٢٢٠ ص
(١١٧)
الفصل الأول في تعريف النفس
٢٢٠ ص
(١١٨)
الفصل الثاني في ماهية النفس
٢٢٤ ص
(١١٩)
الفصل الثالث في بيان الحق في النفس و انها جوهر
٢٣٢ ص
(١٢٠)
الفصل الرابع في تعديد قوى النفس
٢٣٥ ص
(١٢١)
الفصل الخامس في تعديد وجوه اختلاف افاعيل النفس
٢٣٩ ص
(١٢٢)
الباب الثاني في القوى النباتية و احكامها * و فيه اثنان و عشرون فصلا
٢٤٦ ص
(١٢٣)
الفصل الأول في اقسام القوى النباتية على وجه كلى
٢٤٦ ص
(١٢٤)
الفصل الثاني في اثبات القوة الجاذبة
٢٤٨ ص
(١٢٥)
الفصل الثالث في القوة الماسكة
٢٤٩ ص
(١٢٦)
الفصل الرابع في القوة الهاضمة
٢٥٠ ص
(١٢٧)
الفصل الخامس في فعل الهاضمة في الفضلة
٢٥٣ ص
(١٢٨)
الفصل السادس في القوة الدافعة
٢٥٣ ص
(١٢٩)
الفصل السابع في بيان مغايرة هذه القوى
٢٥٤ ص
(١٣٠)
الفصل الثامن في آلات هذه القوى
٢٥٤ ص
(١٣١)
الفصل التاسع في احتياج فاعلية هذه القوى الى الكيفيات الاربع
٢٥٥ ص
(١٣٢)
الفصل العاشر في ان هذه القوى في بعض الاعضاء مضاعفة
٢٥٦ ص
(١٣٣)
الفصل الحادى عشر في حقيقة الغذاء
٢٥٧ ص
(١٣٤)
الفصل الثاني عشر في مراتب الهضم
٢٥٨ ص
(١٣٥)
الفصل الثالث عشر في شرح ما ذكرناه في حد القوة الغاذية و النامية
٢٥٨ ص
(١٣٦)
الفصل الرابع عشر في سبب وقوف النامية
٢٦١ ص
(١٣٧)
الفصل الخامس عشر في سبب وقوف الغاذية و ضرورة الموت
٢٦١ ص
(١٣٨)
الفصل السادس عشر في تحقيق الكلام في القوة المصورة
٢٦٤ ص
(١٣٩)
الفصل السابع عشر في كيفية تولد الجنين من المنيين
٢٦٩ ص
(١٤٠)
الفصل الثامن عشر في ان منى الذكر هل فيه قوة منعقدة حتى يصير جزأ من الجنين او ليس كذلك حتى لا يصير جزأ منه
٢٧٣ ص
(١٤١)
الفصل التاسع عشر في ان اول عضو يتكون هو القلب
٢٧٥ ص
(١٤٢)
الفصل العشرون في وقت تعلق النفس الناطقة بالبدن
٢٧٦ ص
(١٤٣)
الفصل الحادى و العشرون في اختلاف هذه القوى
٢٧٧ ص
(١٤٤)
الفصل الثاني و العشرون في القوة الحيوانية
٢٧٧ ص
(١٤٥)
الباب الثالث في الادراكات الظاهرة * و فيه ثلاثة عشر فصلا
٢٧٩ ص
(١٤٦)
الفصل الأول في اللمس * و فيه اربعة مطالب
٢٧٩ ص
(١٤٧)
الفصل الثاني في الذوق و فيه * ثلاثة مباحث
٢٨١ ص
(١٤٨)
الفصل الثالث في الشم * و فيه بحثان
٢٨٢ ص
(١٤٩)
الفصل الرابع في السمع
٢٨٣ ص
(١٥٠)
الفصل الخامس في الرد على القائلين بان الابصار لاجل خروج الشعاع
٢٨٧ ص
(١٥١)
الفصل السادس في اثبات الشعاع داخل العين
٢٩٧ ص
(١٥٢)
الفصل السابع في الانطباع و ادلة المختلفين فيه
٢٩٩ ص
(١٥٣)
الفصل الثامن في الرد على من علل روية الأشياء في المرآة بانعكاس الشعاع عنها الى المبصر
٣٠٩ ص
(١٥٤)
الفصل التاسع في سبب الحول
٣١٤ ص
(١٥٥)
الفصل العاشر في انه لا بد في الابصار من توسط الشفاف
٣١٨ ص
(١٥٦)
الفصل الحادى عشر في ان الحواس الظاهرة لا يمكن ان تكون الا هذه الخمس
٣١٨ ص
(١٥٧)
الفصل الثاني عشر في المحسوسات المشتركة
٣١٩ ص
(١٥٨)
الفصل الثالث عشر في النوم و اليقظة
٣٢١ ص
(١٥٩)
الباب الرابع في الادراكات الباطنة * و فيه فصلان
٣٢٣ ص
(١٦٠)
الفصل الأول في اثبات القوى الباطنة الخمس
٣٢٣ ص
(١٦١)
الفصل الثاني في بيان ان المدرك لجميع المدركات بجميع اصناف الادراكات هو النفس
٣٣١ ص
(١٦٢)
الباب الخامس(فى بيان) تجرد النفس الانسانية و حدوثها و بقائها و سائر احكامها و فيه احد عشر فصلا
٣٤٥ ص
(١٦٣)
الفصل الأول في بيان ان النفس الانسانية ليست بجسم و لا منطبعة في جسم
٣٤٥ ص
(١٦٤)
الفصل الثاني في كيفية تعلق النفس بالبدن
٣٨٢ ص
(١٦٥)
الفصل الثالث في ان النفوس البشرية هل بعضها مخالف للبعض بالماهية ام لا
٣٨٣ ص
(١٦٦)
الفصل الرابع في انه يجب ان يكون لكل نفس بدن و لكل بدن نفس على حدة
٣٨٨ ص
(١٦٧)
الفصل الخامس في حدوث النفوس البشرية
٣٨٩ ص
(١٦٨)
الفصل السادس في ابطال التناسخ
٣٩٧ ص
(١٦٩)
الفصل السابع في ان النفس لا تموت بموت البدن
٣٩٨ ص
(١٧٠)
الفصل الثامن في ان الفساد على النفس محال
٤٠٠ ص
(١٧١)
الفصل التاسع في علل النفوس الناطقة
٤٠٢ ص
(١٧٢)
الفصل العاشر في احتجاج القدماء على وحدة النفس
٤٠٤ ص
(١٧٣)
الفصل الحادى عشر في المتعلق الأول للنفس
٤٠٨ ص
(١٧٤)
الباب السادس * فى شرح افعال النفس و فيه احد عشر فصلا *
٤٠٩ ص
(١٧٥)
الفصل الأول في خواص النفس الانسانية
٤٠٩ ص
(١٧٦)
الفصل الثاني في صفات النفس الانسانية
٤١٣ ص
(١٧٧)
الفصل الثالث في كيفية تدرج المدركات من الشخصية الى التجرد
٤١٦ ص
(١٧٨)
الفصل الرابع في درجات النفس الانسانية في تعقلاتها
٤١٧ ص
(١٧٩)
الفصل الخامس في الصور التي تختص بمشاهدتها الانبياء و الابرار و الكهنة و السحرة بل النائمون و الممرورون
٤١٨ ص
(١٨٠)
الفصل السادس في سبب المنامات الصادقة
٤٢٠ ص
(١٨١)
الفصل السابع في كيفية الاخبار عن الغيب
٤٢٢ ص
(١٨٢)
الفصل الثامن في الامور الغريبة التي تصدر عن اقوياء النفوس
٤٢٣ ص
(١٨٣)
الفصل التاسع في الفرق بين السحر و الطلسمات و النيرنجات
٤٢٤ ص
(١٨٤)
الفصل العاشر في الالهامات
٤٢٥ ص
(١٨٥)
الفصل الحادي عشر في الذكر و التذكر
٤٢٥ ص
(١٨٦)
الباب السابع * في حال النفس بعد مفارقة البدن و فيه ثلاثة فصول *
٤٢٦ ص
(١٨٧)
الفصل الأول في اثبات سعادتها و شقاوتها
٤٢٦ ص
(١٨٨)
الفصل الثاني في بيان مراتبها في السعادة و الشقاوة
٤٢٩ ص
(١٨٩)
الفصل الثالث في بيان حال السعاده و الشقاوة الجسمانيتين
٤٣٢ ص
(١٩٠)
الباب الثامن في النفوس السماوية
٤٣٥ ص
(١٩١)
الفن الثالث * فى اثبات الجواهر المجردة عن الاجسام في ذواتها و في فاعليتها *
٤٣٧ ص
(١٩٢)
الكتاب الثالث * في الالهيات المحضة و فيه اربعة ابواب *
٤٤٨ ص
(١٩٣)
الباب الأول * فى اثبات واجب الوجود و وحدته و براءته عن مشابهة الجواهر و الاعراض * و فيه ستة فصول *
٤٤٨ ص
(١٩٤)
الفصل الأول في اثباته تعالى و تقدس
٤٤٨ ص
(١٩٥)
الفصل الثاني في وحدة واجب الوجود
٤٥١ ص
(١٩٦)
الفصل الثالث في نفى الكثرة عن واجب الوجود
٤٥٦ ص
(١٩٧)
الفصل الرابع في انه تعالى ليس بجسم
٤٥٨ ص
(١٩٨)
الفصل الخامس في انه تعالى ليس بجوهر
٤٥٩ ص
(١٩٩)
الفصل السادس في انه سبحانه و تعالى ليس بعرض
٤٦٦ ص
(٢٠٠)
الباب الثاني في احصاء صفاته تعالى * و فيه عشرة فصول
٤٦٨ ص
(٢٠١)
الفصل الأول في انه سبحانه و تعالى عالم بذاته و بالكليات
٤٦٨ ص
(٢٠٢)
الفصل الثاني في علمه سبحانه و تعالى بالجزئيات
٤٧٥ ص
(٢٠٣)
الفصل الثالث في شرح ارادته تعالى
٤٨٥ ص
(٢٠٤)
الفصل الرابع في امور يجب البحث عنها في عالمية الله تعالى
٤٩١ ص
(٢٠٥)
الفصل الخامس في شرح عنايته سبحانه و تعالى على مذهب المتقدمين
٤٩٢ ص
(٢٠٦)
الفصل السادس في قدرته تعالى
٤٩٢ ص
(٢٠٧)
الفصل السابع في احصاء صفاته تعالى
٤٩٣ ص
(٢٠٨)
الفصل الثامن في ان حقيقته سبحانه و تعالى غير معلومة للبشر
٤٩٥ ص
(٢٠٩)
الفصل التاسع في تقسيم اسمائه سبحانه و تعالى
٤٩٧ ص
(٢١٠)
الفصل العاشر في اشارة خفية الى شرح بعض اسمائه تعالى
٥٠٠ ص
(٢١١)
الباب الثالث * فى افعاله تعالى * و فيه ستة فصول *
٥٠١ ص
(٢١٢)
الفصل الأول في كيفية صدور الافعال عنه تعالى
٥٠١ ص
(٢١٣)
الفصل الثاني في شرح مذهبهم في تكون السماوات
٥٠٨ ص
(٢١٤)
الفصل الثالث في تكون الاسطقسات
٥١١ ص
(٢١٥)
الفصل الرابع في دوام فاعلية البارى تعالى
٥١٥ ص
(٢١٦)
الفصل الخامس في القضاء و القدر
٥١٦ ص
(٢١٧)
الفصل السادس في كيفية دخول الشرفى القضاء الالهي
٥١٩ ص
(٢١٨)
الباب الرابع في النبوات و توابعها
٥٢٣ ص
(٢١٩)
خاتمة الطبع
٥٢٥ ص
(٢٢٠)
ترجمة المصنف
٥٢٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص

المباحث المشرقية فى علم الالهيات و الطبيعيات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٤٩٣ - الفصل السابع في احصاء صفاته تعالى

لا يفعل لا يفعل و يجب ان يعلم انه ليس من شرط صدق هذه الشرطية ان تصدق الحملية يعنى ان يصدق انه شاء ان لا يفعل فلم يفعل لان الفاعل انما يكون فاعلا للفعل حال صدور الفعل عنه و في تلك الحالة يستحيل ان يصدق عليه انه شاء ان لا يفعل فلم يفعل فعلمنا ان صحة وصفه بالفاعلية ليس لاجل صدق هذه الحملية بل لصدق تلك الشرطية و الاله تعالى يصدق عليه انه لو شاء ان لا يفعل فانه لا يفعل و ان كان يكذب عليه انه شاء ان لا يفعل فما فعل لما قد بينا ان مشيته تعالى للفعل من لوازم ذاته^ (فان قيل) انا لا نعتبر في كون الفاعل فاعلا مشية ان لا يفعل حتى يلزم منا ما ذكرتم بل نعتبر فيه كونه بحيث يمكن في حقه مشية ان لا يفعل و الفاعل حال كونه فاعلا و ان كذب عليه انه شاء ان لا يفعل لكنه لا يكذب عليه انه من شأنه ان يشأ ان لا يفعل و انما اعتبرنا هذا القيد حتى يتميز عن العلل الموجبة^ (فنقول) قد بينا ان الجهات التي باعتبارها يصير الفاعل فاعلا بالفعل التام يستحيل ان تحصل الا و يترتب عليها الفعل فاذا الفاعل عند ما يستجمع الجهات التي باعتبارها يكون مؤثرا في الفعل لا يصدق عليه ان من شأنه ان لا يفعل بل يكذب عليه ذلك و اما التمييز بين القادر و الموجب فما ذكرناه في الفصل السابق^

الفصل السابع في احصاء صفاته تعالى‌

(انه سبحانه) و تعالى حي لان الحي هو الدراك الفعال و هو مدرك لكل المعقولات و فاعل لكل الممكنات^ (و هو ايضا جواد) لان الجود هو افادة ما ينبغى لا لعوض و هو قد فعل ذلك لانه افاد الوجود من غير عوض فهو اذا جواد^