كتاب الزكاة
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
كتاب الزكاة
٩ ص
(٣)
1 - الجهة الاولى
١٣ ص
(٤)
2 - الجهة الثانية
٢٣ ص
(٥)
3 - الجهة الثالثة
٣١ ص
(٦)
4 - الجهة الرابعة
٣٩ ص
(٧)
1 يقع البحث عن اشتراط العقل في جهات
٤١ ص
(٨)
الجهة الاولى - في دليل أصل شرطية العقل في تعلق الزكاة
٤١ ص
(٩)
الجهة الثانية - في زكاة الغلاة والمواشي في مال المجنون
٤٦ ص
(١٠)
1 الجهة الثالثة
٤٨ ص
(١١)
الجهة الرابعة - في ثبوت زكاة مال التجارة على مال المجنون إذا اتجر به
٥٢ ص
(١٢)
الجهة الاولى - في مالكية المملوك
٥٣ ص
(١٣)
الجهة الثانية - في وجوب الزكاة على العبد
٥٨ ص
(١٤)
الجهة الثالثة
٦١ ص
(١٥)
الجهة الرابعة - في وجوب زكاة ما بيد المملوك على سيده
٦٥ ص
(١٦)
1 الجهة الخامسة
٦٧ ص
(١٧)
1 تعرض السيد الماتن قدس سره في هذا الشرط إلى جهات ثلاث
٧٤ ص
(١٨)
الجهة الاولى
٧٤ ص
(١٩)
الطائفة الاولى
٧٥ ص
(٢٠)
الطائفة الثانية
٧٧ ص
(٢١)
الطائفة الثالثة
٧٩ ص
(٢٢)
الجهة الثانية
٨١ ص
(٢٣)
1 الجهة الثالثة
٩٧ ص
(٢٤)
الجهة الرابعة
٩٨ ص
(٢٥)
الجهة الخامسة
١٠٩ ص
(٢٦)
1 البحث هنا في جهات
١١١ ص
(٢٧)
الجهة الاولى
١١١ ص
(٢٨)
الجهة الثانية
١١٨ ص
(٢٩)
الجهة الثالثة
١١٩ ص
(٣٠)
الجهة الرابعة
١٢٠ ص
(٣١)
الطائفة الاولى
١٦١ ص
(٣٢)
الطائفة الثانية
١٦١ ص
(٣٣)
الطائفة الثالثة
١٦٢ ص
(٣٤)
الوجه الأول
١٧٠ ص
(٣٥)
الوجه الثاني
١٧٢ ص
(٣٦)
الوجه الثالث
١٧٤ ص
(٣٧)
الجهة الاولى
١٨٠ ص
(٣٨)
الجهة الثانية
١٨٢ ص
(٣٩)
الجهة الثالثة
١٩٢ ص
(٤٠)
1 هذا هو القسم الثاني،
٢٠٣ ص
(٤١)
1 هذا هو القسم الثالث،
٢٠٦ ص
(٤٢)
الوجه الأول
٢١٢ ص
(٤٣)
الوجه الثاني
٢١٣ ص
(٤٤)
الوجه الثالث
٢١٤ ص
(٤٥)
أما البحث عن الجهة الاولى
٢٣٧ ص
(٤٦)
الوجه الأول
٢٣٨ ص
(٤٧)
الوجه الثاني
٢٤٠ ص
(٤٨)
الوجه الثالث
٢٤٥ ص
(٤٩)
الوجه الرابع
٢٥٠ ص
(٥٠)
1 الجهة الثانية
٢٥٥ ص
(٥١)
1 الجهة الثالثة
٢٥٨ ص
(٥٢)
1 الجهة الرابعة
٢٦٣ ص
(٥٣)
1 الجهة الخامسة
٢٦٥ ص
(٥٤)
فصل في الأجناس التي تتعلق بها الزكاة
٢٧٢ ص
(٥٥)
الطائفة الاولى
٢٧٣ ص
(٥٦)
الطائفة الثانية
٢٧٤ ص
(٥٧)
فمن القسم الأول
٢٧٤ ص
(٥٨)
ومن القسم الثاني
٢٧٧ ص
(٥٩)
فصل في زكاة الأنعام
٣٠٦ ص
(٦٠)
الوجه الأول
٣٢٣ ص
(٦١)
الوجه الثاني
٣٢٥ ص
(٦٢)
وأما في البقر فنصابان
٣٣٤ ص
(٦٣)
الجهة الاولى
٣٣٦ ص
(٦٤)
الجهة الثانية
٣٣٨ ص
(٦٥)
الجهة الثالثة
٣٣٩ ص
(٦٦)
الجهة الاولى
٣٤٢ ص
(٦٧)
الجهة الثانية
٣٤٣ ص
(٦٨)
الجهة الاولى
٣٦٣ ص
(٦٩)
1 الجهة الثانية
٣٧٠ ص
(٧٠)
1 الجهة الثالثة
٣٧٣ ص
(٧١)
1 الجهة الرابعة
٣٧٥ ص
(٧٢)
1 الجهة الخامسة
٣٧٩ ص
(٧٣)
1 الجهة السادسة
٣٨١ ص
(٧٤)
الجهة الاولى
٣٨٩ ص
(٧٥)
الجهة الثانية
٣٩٠ ص
(٧٦)
الوجه الأول
٤١٠ ص
(٧٧)
الوجه الثاني
٤١١ ص
(٧٨)
الجهة الثانية
٤٢٠ ص
(٧٩)
أما الجهة الاولى
٤٢٩ ص
(٨٠)
الجهة الثانية
٤٤٠ ص
(٨١)
الجهة الثالثة
٤٤٥ ص
(٨٢)
الطائفة الاولى
٤٥٢ ص
(٨٣)
الطائفة الثانية
٤٥٥ ص
(٨٤)
1 الكلام في جهات
٥٠٩ ص
(٨٥)
الجهة الاولى
٥٠٩ ص
(٨٦)
الجهة الثانية
٥٠٩ ص
(٨٧)
الجهة الثالثة
٥١٢ ص
(٨٨)
1 الجهة الرابعة
٥١٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص

كتاب الزكاة - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ١٤٣ - الجهة الرابعة

كونه مجنوناً في زمان سابق وهو عاقل الآن ولا يدري أنّه كان مجنوناً من أوّل الأمر ثمّ أصبح عاقلًا أم كان عاقلًا أوّلًا ثمّ جنّ فأيضاً هذا لا يجري فيه أصالة السلامة- كما اعترف به هذا العلم نفسه في توارد الحالتين، فإنّه لا فرق بينهما من هذه الناحية-.

أقول: مضافاً إلى ذلك لو كان نظر السيّد الماتن إلى هذا الفرض كان لابد من القول فيه بالاحتياط طبقاً لتفصيله المتقدّم في الشك في البلوغ والشك في العقل مع كون الحالة السابقة الجنون؛ لأنّ أصالة تأخّر الحادث وعدم التعلّق إلى زمان العقل والبلوغ كان مقتضياً للاحتياط عنده- إذا كان تاريخ التعلّق مجهولًا- فهذا الفرض خارج عن الحالة الثالثة عند المصنّف.

والمقصود من الحالة الثالثة في المتن ما إذا كان المكلّف مجنوناً بالفعل ولكن يشك في كونه مجنوناً من ابتداء خلقته أو كان عاقلًا ثمّ جُنّ وكان تعلّق الزكاة في زمان عقله أو من كان له حالتان من العقل والجنون ولا يعلم السابق منهما على اللاحق، وفي مثل ذلك لا يعلم بتقدم العقل وعدم الجنون على زمان التعلّق لكي يستصحب بقائه إلى زمان التعلّق فيثبت وجوب الزكاة، كما أنّ أصالة تأخّر الحادث وهو التعلّق لو كان جارياً فهو ينفي وجوب الزكاة إذا كان بالفعل مجنوناً، ومن هنا حكم السيّد الماتن قدس سره بعدم الوجوب في هذه الحالة مطلقاً.

ولكن يرد على الماتن قدس سره أنّه تارة نبني على أنّ الجنون مانع عن تعلّق الزكاة وأنّ الجنون أمر وجودي، واخرى نبني على أنّ العقل شرط في وجوبها، أو أنّ الجنون أمر عدمي وهو عدم العقل حتى إذا كان الجنون مانعاً حيث يرجع إلى شرطية العقل.