موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٢٧ - أقوال العلماء فيه
٢. حتى أنّ بعضهم ذكر هذا المعنى بشكل صريح فقال: زاهر صاحب عمرو بن الحمق الخزاعي.([٢٢٦]) ومن هنا ربما نفهم سبب وقوع البعض بخطأ نسبته إلى عمرو، حيث قال: «زاهر بن عمرو»([٢٢٧]). وقد أشار إلى ذلك بشكل واضح وصريح الشيخ محمد مهدي شمس الدين& في كتابه أنصار الحسين([٢٢٨])، ومن ثم يبقى ما ذكره الآخرون وهو زاهر بن الأسود.
٢. الاختلاف في نسبه، حيث نسبه بعضهم إلى كندة، مع أنه لم يكن منهم وإنما كان من موالي كندة، وقد أشار الشيخ شمس الدين& إلى ذلك، حيث قال وهو يتحدّث عن زاهر:
«من شخصيّات الكوفة، شيخ كبير السنّ من موالي كندة»([٢٢٩]).
وكذلك ذكر ذلك السيّد محمد رضا الحسيني في بحثه الرائع حول «التسميات» حيث قال:
«وقد ذكر الفضيل الرسّان اسم زاهر في قبيلة كندة باعتبار مصاحبته لعمرو ابن الحمق الخزاعي الكندي»([٢٣٠]).
فإذا ثبت أنّه ليس من كندة ولا يقال له الكندي، فلا يبقى إلاّ ما ذكره الأكثرون حيث نسبوه إلى «أسلم».
[٢٢٦] الأعيان: ج٧ ص٤١ ـ ٤٢.
[٢٢٧] إبصار العين: ص١٣٥.
[٢٢٨] أنصار الحسين: ص٨٦ ـ ٨٧.
[٢٢٩] أنصار الحسين لشمس الدين: ص٨٦ ـ ٨٧.
[٢٣٠] مجلة تراثنا العدد ١٥ السنة الرابعة ١٤٠٩هـ.