موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٧ - وصل در بيان سرّ وضو و اشاره به خطيئه آدم عليه السلام و مظاهر آن
وصل: در بيان سرّ وضو و اشاره به خطيئه آدم عليه السلام و مظاهر آن
و من ذلك ما عن العِلَلِ بِإسنادِهِ قال: «جاءَ نَفَرٌ مِنَ اليَهُودِ إلَى رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه و آله فَسَأَلُوهُ عَنْ مَسائِلَ؛ وَكانَ فيمَا سَألُوهُ: أخْبِرْنا يا مُحَمّدُ صلى الله عليه و آله، لأيِّ عِلَّةٍ تُوَضَّأُ هذِهِ الْجَوارِحُ الأرْبَعُ وَهِيَ أنْظَفُ الْمَواضِعِ في الْجَسَدِ؟ فقال النَّبيُّ صلى الله عليه و آله: لَمّا أنْ وَسْوَسَ الشَّيْطانُ إلى آدم (ع) وَدَنا مِنَ الشَّجَرَةِ، فَنَظَرَ إلَيْها، فَذَهَبَ ماءُ وَجْههِ؛ ثُمَّ قامَ وَمَشى إلَيْها وَهِيَ أوّلُ قَدَمٍ مَشَتْ إلَى الْخَطيئَةِ؛ ثُمَّ تَناوَلَ بِيَدِهِ مِنها ما عَلَيْها وَأكَلَ، فَتَطايَرَ الحُلِيُّ وَالْحُلَلُ عَنْ جَسَدِهِ، فَوَضَعَ آدَمُ يَدَهُ عَلى امِّ رَأْسِه وَبَكى. فَلَمّا تابَ اللَّه عَلَيْهِ، فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ تَطْهيرَ هذِهِ الْجَوارِحِ الأرْبَعِ؛ فَأمَرَ اللَّه- عَزَّ وَجَلَّ- بِغَسْلِ الْوَجْهِ؛ لِما نَظَرَ إلَى الشَّجَرَةِ؛ وَأمَرَهُ بِغَسْلِ الْيَدَيْن إلَى الْمِرْفَقَيْنِ؛ لِما تَناوَلَ بِهِما؛ وأمَرَ بِمَسْحِ الرَّأْسِ لِمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلى امِّ رَأْسِهِ؛ وَأمَرَهُ بِمَسْحِ الْقَدَمَيْنِ؛ لِمَا مَشى بِهِما إلَى الْخَطيئَةِ»[١٢٧].
حاصل ترجمه: آن كه يهودان سؤال كردند از حضرت رسول صلى الله عليه و آله كه به چه علّت وضو مختصّ به اين چهار موضع شد، با آن كه اينها از همه اعضاء بدن نظيفترند. فرمود: چون شيطان وسوسه كرد آدم را و او نزديك آن درخت رفت و نظر به سوى آن كرد، آبرويش ريخت؛ پس برخاست و به سوى آن درخت روان شد، و آن، اوّل قدمى بود كه براى گناه برداشته شد. پس از آن، با دست خويش آنچه در آن درخت بود چيد و خورد، پس زينت و زيور از جسمش پرواز نمود. و آدم دست خود را بالاى سرش گذاشت و گريه نمود. پس چون خداوند توبه او را قبول فرمود، واجب نمود بر او و بر ذرّيّهاش پاكيزه نمودن اين چهار
[١٢٧] - علل الشرائع، ج ١، ص ٢٨٠، باب ١٩١، حديث ١؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٣٩٥،« كتاب الطهارة»،« أبواب الوضوء»، باب ١٥، حديث ١٦.