موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٠ - فصل چهارم در ترغيب به اخلاص است
وَعَن الكُلَيْني رحمه الله في جامِعِهِ الكافي بإسْنادِهِ إلَى الْباقِرِ عليه السلام: «مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِيُباهِيَ بِهِ الْعُلَماءَ أوْ يُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ أوْ يَصْرِفَ (به- خ) وُجُوهَ النّاسِ إلَيْه، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ، إنَّ الرِئاسَةَ لا تَصْلَحُ إلّالِأهْلِهَا[٣٠٧].
وَعَنِ الصادق عليه السلام: «إذا رَأيْتُمُ الْعالِمَ مُحِبّاً لِلدُّنْيا فَاتَّهِمُوهُ عَلى دينِكُمْ؛ فَإنَّ كُلَّ مُحِبٍّ بِشَيْءٍ يَحُوطُ مَا أحَبَّ». وَقالَ: «أوحَى اللَّه تَعالى إلَى داوُدَ عليه السلام: لا تَجْعَلْ بَيني وَبَيْنَكَ عالِماً مَفْتُوناً بِالدُّنيَا، فَيَصُدُّكَ عَنْ طَريقِ مَحَبَّتي؛ فَإنَّ اولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِي الْمُريدينَ. إنّ أدْنى ما أنَا صانِعٌ بِهِمْ أنْ أنْزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي مِنْ قُلُوبِهِم»[٣٠٨].
[٣٠٧] -« امام باقر عليه السلام فرمود:" كسى كه دانش بجويد تا با آن بر دانشمندان فخر بفروشد يا با نادانان مجادله كند يا توجه مردم را به خود جلب كند، منزلگاه او آتش است. رياست جز براى اهل آن شايسته نيست"».( الكافي، ج ١، ص ٤٧،« كتاب فضل العلم»،« باب المستأكل بعلمه و المباهى به»، حديث ٦)
[٣٠٨] -« از امام صادق عليه السلام روايت شده است:" هر گاه ديديد عالمى دوستدار دنياست، در دينتان متهمش داريد.( در امور دين به آنها اعتماد مكنيد.) همانا دوستدارنده هر چيزى پيرامون محبوب خود مىگردد." و فرمود عليه السلام:" خداوند تعالى به داود عليه السلام وحى فرمود: بين من و خودت عالِم شيفته و فريفته دنيا را واسطه قرار مده كه تو را از دوستى من باز مىدارد. اينان راهزنان بندگان حقطلب من هستند. همانا كمترين كارى كه با آنها مىكنم اين است كه شيرينى مناجات خود را از قلبهايشان مىگيرم».( الكافي، ج ١، ص ٤٦،« كتاب فضل العلم»،« باب المستأكل بعلمه و المباهى به»، حديث ٤)