موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣١ - وجه اختصاص «مالِكِ» به «يَوْمِ الدِّينِ»
إِلهٌ»[٥٤٩]. و «لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»[٥٥٠]. و قول رسول خدا از قرار منقول: «لَوْ دُلِّيتُمْ بِحَبْلٍ إِلى الْأرَضينَ السُّفْلى، لَهَبَطْتُمْ عَلَى اللَّه»[٥٥١]. و قول حضرت صادق در روايت كافى: «فَلا يَخْلُو مِنْهُ مَكانٌ، وَلا يَشْتَغِلُ بِهِ مَكانٌ، وَلا يَكُونُ إِلى مَكانٍ أقْرَبُ مِنْهُ إِلى مَكانٍ»[٥٥٢]. و قول حضرت امام على نقى عليه السلام: «وَاعْلَمْ، أنَّهُ إِذا كانَ فِى السَّماءِ الدُّنْيا فَهُوَ كَما هُوَ عَلَى الْعَرْشِ. وَالْأَشْياءُ كُلُّها لَهُ سَواءٌ عِلْماً وَقُدْرَةً وَمُلْكاً وَإِحاطَةً»[٥٥٣].
وجه اختصاص «مالِكِ» به «يَوْمِ الدِّينِ»
و با اين كه مالكيت ذات مقدّسش به همه اشياء و همه عوالم على السواء است، معذلك در آيه شريفه مىفرمايد: «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ». اين اختصاص، ممكن است براى اين باشد كه «يَوْمِ الدِّينِ» يوم الجمع است؛ از اين جهت، مالك «يَوْمِ الدِّينِ» كه يوم الجمع است مالك ايّام ديگر كه متفرّقات است مىباشد؛ وَالْمُتَفَرِّقاتُ فِي النَّشْئَةِ الْمُلْكيَّة مُجْتَمِعاتٌ في النَّشْئَةِ الْمَلَكُوتِيَّةِ[٥٥٤].
[٥٤٩] -« اوست كسى كه در آسمان و در زمين خداست».( الزخرف( ٤٣): ٨٤)
[٥٥٠] -« اوراست فرمانروايى آسمانها و زمين».( البقرة( ٢): ١٠٧)
[٥٥١] -« اگر با ريسمانى به سوى زمينهاى زيرين فرستاده شويد، بر خدا فرود مىآييد».( سننالترمذي، ج ٥، ص ٧٨، حديث ٣٣٥٢؛ شرح فصوص الحكم، القيصري، ص ٨٣٧، الحكمة المتعالية، ج ١، ص ١١٤)
[٥٥٢] -« هيچ جايى خالى از او نيست و هيچ جايى او را در خود نگيرد و به جايى نزديكتر ازجاى ديگر نيست».( الكافي، ج ١، ص ١٢٦، حديث ٣)
[٥٥٣] -« و بدان كه هنگامى كه او در آسمان دنياست همان گونه است كه بر عرش جاى دارد و همه چيز در برابر قدرت و مالكيت و احاطه او يكسان است».( همان، حديث ٤)
[٥٥٤] -« پراكندههاى عالم ملك در عالم ملكوت مجتمعاند».( ر. ك: الحكمة المتعالية، ج ٥، ص ٤٩؛ شرح المنظومة، ج ٥، ص ٣٤٧)