موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٧ - تنبيه عرفانى در نعت كتاب و نبوّت و شريعت نبىّ ختمى صلى الله عليه و آله
تنبيه عرفانى: در نعت كتاب و نبوّت و شريعت نبىّ ختمى صلى الله عليه و آله
بدان كه كلام هر متكلّم جلوه ذات او است به حسب مقام ظهور؛ و بروز ملكات باطنه او است در مرآت الفاظ به مقدار استعداد نسج الفاظى. چنانچه اگر قلبى نورانى و صافى از الواث و كدورات عالم طبيعت شد، كلام او نيز نورانى بلكه نور خواهد بود؛ و همان نورانيّت قلب جلوه در كسوه الفاظ مىنمايد. و در شأن ائمّههدى وارد شده است: «كَلامُكُمْ نُور»[٦٥٠]. و وارد است: «لَقَدْ تَجَلَّى في كَلامِهِ لِعِبَادِه»[٦٥١]. و در نهج البلاغه است: «إِنَّما كَلَامُهُ فِعْلُه»[٦٥٢]؛ و فعل جلوه ذات فاعل مىباشد بىكلام. و اگر قلبى ظلمانى و مكدّر شد، فعل و قول او نيز ظلمانى و مكدّر شود: «مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ... وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ»[٦٥٣].
و چون ذات مقدّس حق- جلّ و علا- به حسب «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ»[٦٥٤]، در كسوه اسماء و صفات، تجلّى به قلوب انبياء و اولياء كند، و به حسب اختلاف قلوب آنها تجلّيات مختلف شود، و كتب سماويه كه به نعت ايحاء به توسّط ملك وحى- جناب جبرئيل- بر قلوب آنها نازل شده به حسب اختلاف اين
[٦٥٠] - من لا يحضره الفقيه، ج ٢، ص ٣٧٤، زيارت« جامعه كبيره».
[٦٥١] -« همانا خداوند در كلام خود بر بندگانش جلوه نموده است».( شرح الأسماء، سبزوارى، ص ٤٣٧؛ المصنّفات الأربعة، التنبيهات العليّة( أسرار الصلاة)، ص ٢٧٠؛ بحار الأنوار، ج ٨٩، ص ١٠٧)
[٦٥٢] -« همانا كلام او فعل اوست».( نهج البلاغة، ص ٢٧٤، خطبه ١٨٦)
[٦٥٣] -« مثَل كلمه طيّبه مثل درختى پاكيزه است ... و مثل كلمه خبيثه مثل درختى پليد است ...».( مقتبس از آيات ٢٤ و ٢٦ سوره ابراهيم)
[٦٥٤] -« او هر روز در شأنى است».( الرحمن( ٥٥): ٢٩)