موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٣٦ - فصل دوم در حديث مصباح الشريعة
اگر در قلب از اين دعاوى كه به حسب اوضاع صلاتى اشارت به آنها است علّتى باشد، پيش ارباب معرفت نفاق است. و چون خطر اين مقام بالاترين خطرات است، سالك الى اللَّه را لازم است به جبلّت ذاتى و فطرت قلبى متمسّك به ذيل عنايت حق- جلّ و علا- گردد و با ذلّت و مسكنت عفو تقصيرات را طلب كند، كه اين مقامى مخطور است كه از عهده امثال ما خارج است.
و ما چون در رساله سرّ الصلوة اين مقامات را به تفصيل ذكر نموديم، در اين رساله خوددارى كنيم، و به روايت شريفه مصباح الشريعة براى آداب آن اكتفا نماييم.
فصل دوم در حديث مصباح الشريعة
عن مصباح الشريعة، قالَ الصادِقُ عليه السلام: «مَا خَسِرَ- وَاللَّه- مَنْ أتَى بِحَقِيقَةِ السُّجُودِ وَلَوْ كَانَ فِي الْعُمْرِ مَرَّةً وَاحِدَةً. وَمَا أَفْلَحَ مَنْ خَلا بِرَبِّهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْحَالِ تَشْبِيهاً بِمُخَادِعٍ نَفْسَه، غَافِلًا لاهِياً عَمَّا أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلسَّاجِدِينَ مِنْ انْسِ الْعَاجِلِ وَرَاحَةِ الآجِلِ. وَلا بَعُدَ عَنِ اللَّه أَبَداً مَنْ أَحْسَنَ تَقَرُّبَهُ فِي السُّجُودِ. وَلَا قَرُبَ إِلَيْهِ أَبَداً مَنْ أَسَاءَ أَدَبَهُ وَضَيَّعَ حُرْمَتَهُ بِتَعَلُّقِ قَلْبِهِ بِسِوَاهُ فِي حَالِ سُجُودِهِ. فَاسْجُدْ سُجُودَ مُتَوَاضِعٍ للَّهتعالى ذَلِيلٍ، عَلِمَ أَنَّهُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ يَطَأُهُ الْخَلْقُ؛ وَأَنَّهُ اتَّخَذَكَ (رُكِّبَ. خ) مِنْ نُطْفَةٍ يَسْتَقْذِرُهَا كُلُّ أَحَدٍ؛ وَكُوِّنَ وَلَمْ يَكُنْ. وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ مَعْنَى السُّجُودِ سَبَبَ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِالْقَلْبِ وَالسِرِّ وَالرُّوحِ. فَمَنْ قَرُبَ مِنْهُ، بَعُدَ مِنْ غَيْرِهِ؛ ألا تَرَى فِي الظَّاهِرِ أَنَّهُ لَايَسْتَوِي حَالُ السُّجُودِ إِلَّا بِالتَّوَارِي عَنْ جَمِيعِ الْأشْيَاءِ وَاْلاحْتِجَابِ عَنْ كُلِّ مَا تَرَاهُ الْعُيُونُ، كَذَلِكَ أمْرُ الْبَاطِنِ. فَمَنْ كَانَ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقاً فِي صَلاتِهِ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ تَعالى، فَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ الشَّيْءِ بَعِيدٌ عَنْ حَقِيقَةِ مَا أَرَادَ اللَّهُ مِنْهُ فِي صَلاتهِ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «مَا