موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٦٩ - ختم و دعاء در دعا به لسان عجز است
نگردد، و از بخشش و رحمت افتادگان نقصانى در قدرت تو حاصل نشود، عين ثابت خطاكاران طالب رحمت است و فطرت ناقصانْ طلبكار تماميت، تو خود با لطف عميم با ما رفتار فرما و به سوء استعداد ما نظر نفرما.
«إلهي، إنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ، فَأنْتَ أهْلٌ أنْ تَجُودَ عَلَيّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ ... إلهي، قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنوباً فِيالدُّنْيا، وأنا أحْوَجُ إِلى سَتْرِها عَلَيَّ مِنْكَ فِي الاخْرى ... إلهي، هَبْ لِي كَمالَ الْانْقِطاعِ إلَيْكَ؛ وَأنِرْ أبْصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إلَيْكَ حَتّى تَخْرِقَ أبْصارُ القُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ، فَتَصِلَ إلى مَعْدِنِ الْعَظَمَة»[٧٩٣].
تا اينجا به تقدير الهى- جلّ و علا- كلام ما ختم شد، حامِداً شاكِراً على نَعمائِهِ، مُصلّياً عَلَى محمّدٍ وآلِهِ الطاهرين. به تاريخ روز دوشنبه دوم ربيع الثانى هزار و سيصد و شصت و يك (١٣٦١) قمرى[٧٩٤].
[٧٩٣] -« خداى من، اگر من شايسته رحمت تو نيستم تو اهل آن هستى كه با فضل شاملت بر من كرم نمايى. خداى من، در دنيا گناهانى از من پوشانيدى و من نيازمندترم به اينكه در آخرت آن گناهان را بپوشانى ...».( مناجات شعبانيه، إقبال الأعمال، ص ١٩٨- ١٩٩؛ بحار الأنوار، ج ٩١، ص ٩٩، حديث ١٣)
[٧٩٤] - مطابق با ٣٠ فروردين ١٣٢١ هجرى شمسى.