تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٤٩ - تفسیر سوره الأحزاب
و فی أصول الکافی [١]:الحسین بن محمّد،عن معلی بن محمّد،عن علیّ بن أسباط،عن علیّ بن أبی حمزه،عن أبی بصیر،عن أبی عبد اللّٰه-علیه السّلام -فی قول اللّٰه-عزّ و جلّ-:
وَ مَنْ یُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ
فی ولایه علیّ و الأئمّه [٢]من بعده فَقَدْ فٰازَ فَوْزاً عَظِیماً .هکذا نزلت.
و فی شرح الآیات الباهره [٣]:قال محمّد بن العبّاس-رحمه اللّٰه-عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السّیّاریّ،عن محمّد بن علیّ بن أسباط،عن أبی حمزه،عن أبی بصیر،عن أبی عبد اللّٰه-علیه السّلام-أنّه قال:
وَ مَنْ یُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ
فی ولایه علیّ و الأئمّه من بعده فَقَدْ فٰازَ فَوْزاً عَظِیماً .
إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَهَ عَلَی السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبٰالِ فَأَبَیْنَ أَنْ یَحْمِلْنَهٰا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهٰا وَ حَمَلَهَا الْإِنْسٰانُ
[قیل [٤]:تقریر للوعد السّابق بتعظیم الطّاعه.و سمّاها أمانه من حیث أنّها واجبه الأداء.
و المعنی:أنّها لعظمه شأنها بحیث لو عرضت علی هذه الأجرام [٥]العظام و کانت ذات شعور و إدراک،لأبین أن یحملنها و أشفقن منها.و حملها الإنسان] [٦]مع ضعف بنیته و رخاوه قوّته،لا جرم فاز الرّاعی لها و القائم بحقوقها بخیر الدّارین.
إِنَّهُ کٰانَ ظَلُوماً
:حیث لم یف بها و لم یراع حقّها.
جَهُولاً
(٧٢):یکنه عاقبتها.و هذا وصف للجنس،باعتبار الأغلب.
و قیل [٧]:المراد بالأمانه،الطّاعه الّتی تعمّ الطّبیعیه و الاختیاریّه.و بعرضها، استدعاؤها الّذی یعمّ طلب الفعل من المختار و إراده صدوره من غیره.و بجملها،الخیانه[فیها و الامتناع عن أدائها.و منه قولهم:حامل الأمانه و محتملها،لمن لا یؤدّیها] [٨]فتبرأ ذمّته.فیکون الإباء عنه إتیانا بما یمکن أن یتأتّی منه.و الظّلم و الجهاله،الخیانه و التّقصیر.
و قیل [٩]:إنّه-تعالی-لمّا خلق[هذه الأجرام،خلق] [١٠]فیها فهما.و قال لها:إنّی
[١] نفس المصدر ٤١٤/١،ح ٨.
[٢] المصدر:و[ولایه]الأئمه.
[٣] تأویل الآیات الباهره،مخطوط،ص ١٦٧.
[٤] أنوار التنزیل ٢٥٤/٢.
[٥] هکذا فی المصدر و ن.و فی سائر النسخ: الأجسام.
[٦] لیس فی س.
[٧] نفس المصدر ٢٥٣/٢-٢٥٤.
[٨] من المصدر و ن.
[٩] نفس المصدر ٢٥٣/٢-٢٥٤.
[١٠] من المصدر.