فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٨٣ - حقوق اهلبيت عليهم السلام
حقوق انصار
٩٠. انصار، داراى حق و سهم از «فىء»:
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ ...
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ ... وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ ... [١]
حشر (٥٩) ٧-/ ٩
٩١. گذشت انصار از حق خود، در «فىء» به نفع مهاجران:
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ ... لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أَمْوالِهِمْ ... وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ....
حشر (٥٩) ٧-/ ٩
حقوق اولياى مقتول
٩٢. پرداخت ديه در قتل خطايى مؤمن، اداى حق اولياى مقتول:
... وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً ... وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ ....
نساء (٤) ٩٢
نيز--) همين مدخل، حقوق انسان، مصاديق حقوق انسان، قصاص
حقوق اهلبيت عليهم السلام
٩٣. سهمى از خمس، از حقوق اهلبيت عليهم السلام:
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى ... [٢]
انفال (٨) ٤١
٩٤. ايمان به خدا و معارف الهى، زمينهساز رعايت حقوق اهلبيت عليهم السلام:
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
انفال (٨) ٤١
٩٥. اهلبيت عليهم السلام، صاحب حق، در اموال مردم:
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. [٣]
اسراء (١٧) ٢٦
٩٦. دوستى با اهلبيت پيامبر صلى الله عليه و آله، حق آن حضرت برعهده مسلمانان، در برابر رسالتش:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ... [٤]
شورى (٤٢) ٢٣
نيز--) همين مدخل، حقوق خويشاوندان محمّد
[١] . «والّذين تَبَوَّؤُ ...» عطف بر «المهاجرين» است و مقصود از آن، انصار ساكن مدينه است كه بنابراين با مهاجران در «فىء» سهيم و شريكاند. (الميزان، ج ١٩، ص ٢٠٥)
[٢] . در ذيل آيه از على عليه السلام نقل شده است كه مقصود از «ذوى القربى» ما [اهلبيت] هستيم و خداوند در صدقه نصيبى براى ما قرار نداده است و به واسطه خمس ما را اكرام كرده است كه از اوساخ و چركهاى دست مردم دور باشيم. (وسائلالشّيعه، ج ٩، ص ٥١٢، ح ٧)
[٣] . طبق روايت نقل شده از امام علىّ بن الحسين عليهما السلام مقصود از «ذاالقربى» اهلبيت پيامبرند و مفسّران نقل كردهاند كه وقتى آيه ياد شده نازل شد، پيامبر صلى الله عليه و آله فدك را به فاطمه عليها السلام داد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٣٣-/ ٦٣٤؛ روحالمعانى، ج ٩، جزء ١٥، ص ٨٩-/ ٩٠)
[٤] . در روايات متعدّد «فىالقربى» به اهلبيت پيامبر صلى الله عليه و آله تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٣-/ ٤٤؛ روحالمعانى، ج ١٤، جزء ٢٥، ص ٤٩-/ ٥٠)