فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠١ - حزن پسنديده
حزن بر قوم لوط
--) همين مدخل، حزن ابراهيم عليه السلام
حزن بر كافران
--) همين مدخل، حزن ناپسند، حزن نوح عليه السلام
نيز--) محمد صلى الله عليه و آله، حزن محمد صلى الله عليه و آله
حزن بر مشركان
--) همين مدخل، حزن نوح عليه السلام
نيز--) محمد صلى الله عليه و آله، حزن محمد صلى الله عليه و آله
حزن بر منافع دنيايى
٢٣. اندوه مجاهدان جنگ احُد، براى از دست دادن منافع دنيايى (موقعيّتهاى مادّى):
إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ ....
آلعمران (٣) ١٥٣
٢٤. شايسته نبودن حزن، بر منافع از دست رفته دنيايى:
... لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ ....
آلعمران (٣) ١٥٣
حزن بر مهمان
--) همين مدخل، حزن لوط عليه السلام
حزن بنىاسرائيل
٢٥. گرفتارى بنىاسرائيل به غم بزرگ و مشكلات اندوهبار، از ناحيه فرعونيان:
وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَ هارُونَ وَ نَجَّيْناهُما وَ قَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ.
صافات (٣٧) ١١٤ و ١١٥
٢٦. نجات بنىاسرائيل از اندوه شديد، به امر خداوند:
وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَ هارُونَ وَ نَجَّيْناهُما وَ قَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ.
صافات (٣٧) ١١٤ و ١١٥
٢٧. اندوه بنىاسرائيل، در صورت تحقّق وعيد الهى براى آنان:
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ ... فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ ... [١]
اسراء (١٧) ٤ و ٧
حزن بنيامين
٢٨. اندوه بنيامين، از برخورد ناشايست برادران با يوسف عليه السلام:
وَ لَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ. [٢]
يوسف (١٢) ٦٩
حزن پسنديده
٢٩. اندوه پسنديده موسى عليه السلام، در پى گوسالهپرستى قومش:
وَ اتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ ... وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً ... [٣]
اعراف (٧) ١٤٨ و ١٥٠
[١] . «ليسوءوا وجوهكم» كنايه از اندوه درونى است كه در چهره ظاهر مىشود
[٢] . از توجّه يوسف عليه السلام به برادرش با گفتن «فلاتبتئس» معلوم مىشود كه بنيامين از رفتار ناشايست برادرانش ناراحت و اندوهناك بوده است
[٣] . «أسف» به معناى اندوه توأم با خشم است و گاهى نيز در يكى از دو معناى ياد شده بهكار مىرود (مفردات، ص ٧٥، «اسف») و جمله «و لمّا رجع ...» در مقام ستايش است