فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٠٣ - دوستى امام حسين عليه السلام
امام حسين عليه السلام با توجّه به منابع اهلسنّت [١] و شيعه [٢] نازل گرديده، استفاده شده است.
امام حسين عليه السلام در مباهله
[٣]
١. شركت امام حسين عليه السلام، در جريان مباهله با نصاراى نجران:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ. [٤]
آلعمران (٣) ٦١
امام حسين عليه السلام و حضرت محمّد صلى الله عليه و آله
٢. امام حسين عليه السلام، فرزند رسولخدا صلى الله عليه و آله:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ. [٥]
آلعمران (٣) ٦١
امام حسين عليه السلام و شجره طيّبه
٣. امام حسين عليه السلام، ميوه شجره طيّبه:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ. [٦]
ابراهيم (١٤) ٢٤
توسّل به امام حسين عليه السلام
٤. توسّل آدم عليه السلام به امام حسين عليه السلام، براى توبه خويش:
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ ... [٧]
بقره (٢) ٣٧
دوستى امام حسين عليه السلام
٥. دوستى امام حسين عليه السلام، خواست پيامبر صلى الله عليه و آله از مردم، به جاى پاداش رسالت خويش:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
[١] . اسباب النّزول، واحدى، ص ٢٩٨-/ ٢٩٩؛ روحالمعانى، ج ١٢، جزء ٢٢، ص ٢١؛ جامعالبيان، ج ١٢، جزء ٢٢، ص ١٠-/ ١٢؛ الدرّالمنثور، ج ٦، ص ٦٠٣-/ ٦٠٦
[٢] . الاحتجاج، ج ١، ص ١٢٣؛ بحارالانوار، ج ١٠، ص ١٤١؛ تفسير عيّاشى، ج ١، ص ٢٥٠
[٣] . «مباهله» به معناى نفرين و لعنت دو نفر يا دو گروه متنازع در پيشگاه خداوند، براى اثبات حقّانيّت خود و نابودى طرف مقابل است. (لسانالعرب، ج ١، ص ٥٢٢، «بهل»)
[٤] . آيه ياد شده درباره مباهله پيامبر صلى الله عليه و آله به همراه فاطمه، على، حسن و حسين عليهم السلام با نصاراى نجران است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٣٤٧-/ ٣٤٩، ح ١٥٧-/ ١٦٦؛ الدرّالمنثور، ج ٢، ص ٢٣٠-/ ٢٣١؛ روحالمعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ٢٩٧)
[٥] . طبق تاريخمسلّم، پيامبر صلى الله عليه و آله، امامحسن و امامحسين عليهما السلام را در مباهله شركت دادند. (التفسير الكبير، ج ٣، ص ٢٤٦-/ ٢٤٨؛ الجامع لأحكام القرآن، قرطبى، ج ٤، ص ٦٧؛ روحالمعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ٣٠١؛ اسبابالنّزول، واحدى، ص ٧٤؛ الكشّاف، ج ١، ص ٣٦٨) بنابراين، مقصود از «أبنائنا» آن دو بزرگوار هستند
[٦] . سلام خثعمى گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: اىفرزند رسول خدا، مراد از گفتار خداوند «أصلها ثابت و فرعها فى السّماء» چيست؟ حضرت فرمود: مراد از درخت، محمّد صلى الله عليه و آله است و شاخه اصلى آن على عليه السلام اميرالمؤمنين است و ميوه آن حسن و حسين عليهم السلام است و شاخه فرعى آن فاطمه عليها السلام است. (شواهد التّنزيل، حاكم حسكانى، ج ١، ص ٤٠٦)
[٧] . در روايات آمده است كه مقصود از «كلمات»، توسّل به پيامبر و على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام است. (عللالشّرايع، ج ١، ص ٤٠٠، ح ١؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٦٧، ح ١٤٣-/ ١٤٨)