فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٢ - ضعيفان
مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ.
بقره (٢) ٢١٤
وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ.
آلعمران (٣) ١٤٦
معذوران از جهاد
٣٢٧. اذن خواستن گروهى از باديهنشينان معذور، براى شركت نكردن در جهاد:
وَ جاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ ... [١]
توبه (٩) ٩٠
٣٢٨. اشخاص معذور و معاف شده از جهاد، در صورت داشتن حسننيّت و خيرخواه بودن، از زمره محسنان:
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ ... حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ ....
توبه (٩) ٩١
٣٢٩. پذيرفته بودن عذر معذوران از جهاد، در صورت خيرخواهى براى مجاهدان:
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ ... حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ ... [٢]
توبه (٩) ٩١
١. اشخاص لنگ
٣٣٠. معافيت افراد لنگ، از شركت در جهاد:
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ...
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ ....
فتح (٤٨) ١٦ و ١٧
٢. بيماران
٣٣١. معافيت بيماران، از شركت در جهاد:
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى ...
حَرَجٌ ....
توبه (٩) ٩١
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ...
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ ... وَ لا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ....
فتح (٤٨) ١٦ و ١٧
٣. زنان
٣٣٢. معاف بودن زنان، از شركت در جهاد:
... فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ. [٣]
توبه (٩) ٨٣
٤. ضعيفان
٣٣٣. گناه نبودن ترك جهاد، براى ناتوانان جسمى:
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ ... وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ ....
توبه (٩) ٩١
٣٣٤. يكسان نبودن رتبه ناتوانان از شركت در جهاد، با توانمندان وانشسته از جهاد:
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... [٤]
نساء (٤) ٩٥
[١] . مقصود از «المعذّرون» بنا بر قولى، «المعتذرون» وصاحبان عذر است؛ يعنى كسانى كه داراى عذر بودند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٩٠)
[٢] . مقصود از «سبيل» در آيه، مورد تعرّض قرار گرفتن دردنيا و عذاب آخرت است. (همان، ج ٥-/ ٦، ص ٩١)
[٣] . بنا بر قولى، مقصود از «خالفين» زنان و كودكاناند. (همان، ج ٥-/ ٦، ص ٨٦)
[٤] . اگر همه كسانى كه در جهاد شركت نمىكنند- چه ناتوانو چه توانا- در يك رتبه بودند، استثناى «غير اولى الضرر» (جز كسانى كه گزندى دارند) بىمعنا بود