فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٩ - نجات
٢. اطاعت از محمد صلى الله عليه و آله
١٤٧. آرزوى جهنّميان در قيامت، اطاعت از رسولخدا صلى الله عليه و آله در دنيا:
وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا.
فرقان (٢٥) ٢٧
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا.
احزاب (٣٣) ٦٦
٣. ايمان
١٤٨. آرزوى دوزخيان، بازگشت به دنيا و ايمان به خدا:
وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
انعام (٦) ٢٧
وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ٩١ و ١٠٢
٤. بازگشت به دنيا
١٤٩. آرزوى جهنّميان براى بازگشت به دنيا، جهت بيزارى از رهبرانشان:
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا ... وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا ... وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ.
بقره (٢) ١٦٦ و ١٦٧
٥. بىاطّلاعى از حساب
١٥٠. جهنّميان، در آرزوى بىاطّلاعى از حساب و كتاب اعمال خود، پس از آگاهى از آن:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ.
حاقه (٦٩) ٢٥ و ٢٦ و ٣٠ و ٣١
٦. عمل نيك
١٥١. دوزخيان، در آرزوى بازگشت به دنيا براى انجام دادن كارهاى نيك:
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ... أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ.
زمر (٣٩) ٥٨ و ٦٠
١٥٢. آرزوى جهنّميان، جهت پيش فرستادن كارهاى نيك از دنيا، براى آخرت:
وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي.
فجر (٨٩) ٢٣ و ٢٤
٧. مرگ
١٥٣. آرزوى دوام مرگ از سوى جهنّميان:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ. [١]
حاقه (٦٩) ٢٥ و ٢٧ و ٣٠ و ٣١
٨. نجات
١٥٤. آرزوى جهنّميان، نجات خويش از تنگناى گرفتار آمده در آن:
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ.
غافر (٤٠) ١١
١٥٥. آرزوى اجابتنكنندگان دعوت خداوند، براى خلاصى از عذاب، با پرداخت فديه:
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَ الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
[١] . مرجع ضمير «يا ليتها»، مقدّر است كه از سياق آيهشريفه به دست مىآيد؛ مانند «الموته». بنابراين پيام آيه چنين مىشود: اى كاش، مرگ نخستين، پايان حياتم بود!