فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٥ - مجاهدان
٢٨٤. حفظ جان پيامبر صلى الله عليه و آله در عرصه جهاد، وظيفه همه مجاهدان و مقدّم بر حفظ جان خود آنان:
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ....
توبه (٩) ١٢٠
٢٨٥. برترى مجاهدان پيش از فتح مكّه، نسبت به مجاهدان پس از آن:
... لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا ....
حديد (٥٧) ١٠
٢٨٦. مجاهدان مهاجر و انصار مشمول رحمت و پذيرش توبه، از سوى خداوند:
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. [١]
توبه (٩) ١١٧
٢٨٧. فضيلت داشتن مجاهدان بر ساقيان حجّاج و آبادگران مسجدالحرام:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ.
توبه (٩) ١٩ و ٢٠
٢٨٨. مجاهدان متأخّر، به سان مجاهدان پيشگام در فضائل و بهرهمندى از پاداش الهى:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ... وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ ....
انفال (٨) ٧٢ و ٧٥
٢٨٩. اعتقاد مؤمنان مجاهد به نشأت گرفتن پيروزى و شكست در عرصه جهاد، براساس تقدير الهى:
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا ....
توبه (٩) ٥٠ و ٥١
٢٩٠. شركت مجاهدان جانباز و مجروح در عرصه جهاد، پاسخ نيك به خدا و رسول صلى الله عليه و آله و مصداق پيروى از رضايت خداوند:
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ ... وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ ... [٢]
آلعمران (٣) ١٧٢ و ١٧٤
٢٩١. احسان مجاهدان، سبب بهرهمندى آنان از پاداش بزرگ الهى:
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَ اتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ.
آلعمران (٣) ١٧٢
٢٩٢. شهادتطلبى برخى مجاهدان صدر اسلام، پس از آگاهى از درجات شهيدان:
وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ
[١] . به گفته مفسّران، آيه ١١٧ تا ١٢١ توبه (٩) درباره فرمان پيامبر صلى الله عليه و آله به جهاد در كارزار تبوك و پس از آن است كه گروهى از آن فرمان سرپيچى كرده، سپس توبه نمودند و نيز جمعى فرمان برده، به دشواريهاى جنگ تن دادند و مورد تشويق خداوند قرار گرفتند. (التّبيان، ج ٥، ص ٣١٤-/ ٣١٩؛ جامعالبيان، ج ٧، جزء ١١، ص ٧٥-/ ٨٦؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ١١٩-/ ١٢٣)
[٢] . مقصود از «واتّبعوا رضوان اللّه» خارج شدن [از منزل] به سوى دشمن است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٨٩)