فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦١٧ - حشر مؤمنان
فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَ كانُوا قَوْماً بُوراً.
فرقان (٢٥) ١٧ و ١٨
حشر مكذّبان
٨٩. حشر مكذّبان آيات الهى، از ميان هر امّت:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا ... [١]
نمل (٢٧) ٨٣
حشر ملائكه
٩٠. حشر فرشتگان مورد پرستش مشركان، در قيامت براى حسابرسى، از سوى خداوند:
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ.
سبأ (٣٤) ٤٠
٩١. تأكيد فرشتگان، بر تنزيه خدا از شريك و تبيين حقيقت كار مشركان، در عرصه محشر:
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ.
سبأ (٣٤) ٤٠ و ٤١
٩٢. حشر ملائكه در قيامت، با صفوفى منظّم:
وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا.
فجر (٨٩) ٢٢
٩٣. حشر ملائكه محافظ و محاسبهگر اعمال انسان در قيامت:
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ. [٢]
زمر (٣٩) ٦٩
حشر منكران معاد
٩٤. سوگند خدا به ربوبيّت خويش، درباره همراهى منكران معاد با شياطين، هنگام حشر آنان در قيامت:
وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ....
مريم (١٩) ٦٦ و ٦٨
حشر مؤمنان
٩٥. محشور شدن مؤمنان به سوى خداوند، امرى حتمى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ... وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.
انفال (٨) ٢٤
٩٦. محشور شدن مؤمنان به سوى خداوند، خواه با مرگ طبيعى يا با شهادت:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ.
آلعمران (٣) ١٥٦ و ١٥٨
[١] . از آنجا كه در آيه، حشر گروهى از مكذّبان هر امّت يا حشر مكذّبان هر امّت مطرح شده اين حشر نمىتواند حشر در قيامت كه عامّ است و شامل همه انسانها مىشود باشد، لذا مفسّران اهلسنّت گفتهاند: حشر مطرح شده در اين آيه، خاصّ است، بعد از حشر عموم انسانها در قيامت. (روحالمعانى، ج ١١، جزء ٢٠، ص ٣٩؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ١٠، جزء ٢٠، ص ٣٩-/ ٤٠) و برخى مفسّران اماميّه آن را مربوط به رجعت و حشرى قبل از قيامت دانستهاند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٦٦-/ ٣٦٧؛ الميزان، ج ١٥، ص ٣٩٨)
[٢] . بنا بر قولى، مراد از «شهداء» ملائكه محافظاند كه به آنها در محاسبه و شمارگرى اعمال انسان وكالت داده شده است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١١، جزء ٢٤، ص ٥٧)