فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٥٩ - عيسى عليه السلام
٢٩٣. حقّانيّت عذاب قوم ثمود، از جانب خداوند:
فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ ... فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِ ....
مؤمنون (٢٣) ٣٢ و ٤١
٢٩٤. حكم خداوند به عذاب كافران در دنيا، مطابق حق:
... فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِ ... [١]
غافر (٤٠) ٧٨
٢٩٥. اقرار گرفتن خداوند از كافران، نسبت به حقّانيّت تهديدهاى الهى، هنگام مواجهه آنان با آتش دوزخ:
وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا ....
احقاف (٤٦) ٣٤
٢٩٦. عذاب ستمكاران، امرى حق:
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ ...
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ ... [٢]
يونس (١٠) ٥٢ و ٥٣
٢٩٧. به حقيقت پيوستن وعده الهى، نسبت به عذاب فاسقان:
... فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ. [٣]
يونس (١٠) ٣٢ و ٣٣
٢٩٨. عذاب قوم لوط، براساس حق:
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ وَ أَتَيْناكَ بِالْحَقِ ... [٤]
حجر (١٥) ٦١ و ٦٣ و ٦٤
٢٩٩. عذاب روسياهان (اهل كفر) و استغراق سفيدرويان در رحمت الهى، از آيات به حق الهى و به دور از ظلم و بطلان:
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ. [٥]
آلعمران (٣) ١٠٦-/ ١٠٨
٣٠٠. سياهرويى مرتدّان در قيامت، پيامدى بر اساس حق و بدون هيچگونه ظلمى در حق آنان:
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ.
آلعمران (٣) ١٠٦ و ١٠٨
٢٩. عيسى عليه السلام
٣٠١. عيسىبنمريم عليه السلام، كلمه حق الهى:
ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِ ... [٦]
مريم (١٩) ٣٤
[١] . مقصود از «أمر اللّه»، امر خداوند به عذاب است. (الميزان، ج ١٧، ص ٣٥٢)
[٢] . ضمير «هو» در «أحق هو» با توجّه به سياق آيه به «قضا» يا «عذاب» برمىگردد. (همان، ج ١٠، ص ٧٥)
[٣] . بنا بر احتمالى، مقصود از «كلمة» در آيه، وعده عذاب است. (الكشّاف، ج ٢، ص ٣٤٥)
[٤] . مقصود از «حق»، عذاب حتمى قوم لوط است. (الكشّاف، ج ٢، ص ٥٨٣)
[٥] . يك احتمال در «بالحقّ» اين است كه متعلّق به آيات واشاره به مطالب مذكور در دو آيه قبل باشد. (الميزان، ج ٣، ص ٣٧٥)
[٦] . محتمل است كه مراد از «قول الحق»، «كلمة الحقّ» باشدكه مقصود حضرت عيسى عليه السلام است. (همان، ج ٤، ص ٤٨)