فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٠ - جهل به محل فوت
جهل به قصّه يوسف عليه السلام
٢٩١. آگاه نبودن پيامبر صلى الله عليه و آله، از قصّه يوسف عليه السلام، قبل از نزول قرآن:
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ.
يوسف (١٢) ١٠٢
جهل به قيامت
٢٩٢. جهل مردم، به حقيقت قيامت:
وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ. [١]
حاقّه (٦٩) ٣
وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ.
مرسلات (٧٧) ١٤
وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ.
انفطار (٨٢) ١٧ و ١٨
وَ ما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ.
قارعه (١٠١) ٣ و ٤
٢٩٣. جهل اكثر انسانها به حشر، در قيامت:
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
نحل (١٦) ٣٨
قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
جاثيه (٤٥) ٢٦
نيز--) همين مدخل، جهل انسان
جهل به كتاب آسمانى
٢٩٤. جهل مردم عصر جاهلى به كتاب و معارف آسمانى، پيش از بعثت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ ....
بقره (٢) ١٢٩
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٥١
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
آلعمران (٣) ١٦٤
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
جمعه (٦٢) ٢
جهل به كيفر بدكاران
٢٩٥. جهل مردم به كيفر حتمى و سرنوشت بدكاران:
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ. [٢]
مطففين (٨٣) ٧-/ ٩
جهل به محلّ فوت
٢٩٦. ناآگاهى انسانها، از جايگاه و مكان مرگ خويش:
... وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ....
لقمان (٣١) ٣٤
[١] . در مورد «الحاقّة» احتمالاتى ذكر شده، از جمله اينكه «الحاقّه» از لقبهاى قيامت است و از اين جهت كه وقوعش حتمى است به آن «حاقّه» گفته شده است. گفتنى است كه خطاب «أدريك» متوجّه شخص خاص نيست. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٤، جزء ٢٩، ص ١١٢-/ ١١٣)
[٢] . مراد از «كتاب الفجّار» كيفرى است كه خدا براى آنان [بدكاران] مقدّر و به قضاى حتمى خود آن را مقرّر نموده است. (الميزان، ج ٢٠، ص ٢٣٢)