فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣١ - كشتار افراد بىگناه
پاداش ايمان به حسابرسى
١. درجات عالى بهشت
٢١. ورود به درجات عالى بهشت، از پاداشهاى مؤمنان به روز حسابرسى:
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ.
حاقه (٦٩) ١٩ و ٢٠ و ٢٢
٢. زندگى دلخواه
٢٢. داشتن زندگى خوب و دلپسند در آخرت، از پاداشهاى مؤمنان به حسابرسى:
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ.
حاقه (٦٩) ١٩-/ ٢١
٣. نعمتهاى بهشتى
٢٣. بهرهمندى از خوردنيها و نوشيدنيهاى مطلوب و گواراى بهشت، از پاداشهاى ايمان به حسابرسى:
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ ... إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ قُطُوفُها دانِيَةٌ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ.
حاقه (٦٩) ١٩ و ٢٠ و ٢٢-/ ٢٤
تكذيب حسابرسى
٢٤. انكار حسابرسى در آخرت، از جانب كافران:
وَ قالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ. [١]
ص (٣٨) ١٦
... إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ.
ص (٣٨) ٢٦ و ٢٧
٢٥. سرزنش خداوند به تكذيبگران حسابرسى، از جنّ و انس:
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ. [٢]
الرحمن (٥٥) ٣١ و ٣٢
آثار تكذيب حسابرسى
١. بىهدف دانستن آفرينش
٢٦. تكذيب حسابرسى در آخرت، مستلزم بىهدف دانستن آفرينش:
... إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ. [٣]
ص (٣٨) ٢٦ و ٢٧
٢. كشتار افراد بىگناه
٢٧. تكذيب حسابرسى در آخرت، از زمينههاى كشتار افراد بىگناه، در جامعه:
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وَ ما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ وَ قالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ
[١] . كفّار، اين سخن [ربّنا عجّل لنا قطنا قبل يوم الحساب] را از روى استهزا و تكذيب مىگفتند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٣١)
[٢] . استفهام در «فبأىّ آلاء» توبيخى است (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٦) و تثنيه «كما» و «تكذّبان» به جهت توجّه خطاب به جنّ و انس است. «سنفرغ» يعنى به حساب شما خواهيم رسيد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣١٠)
[٣] . يادآورى اين نكته كه ما جهان را بىهدف نيافريدهايم- پس از طرح موضوع فراموشى روز حساب- مىفهماند كه انكار حسابرسى با هدفمندى جهان، ناسازگار است