فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٥ - حرقوص بن زهير
٤. ترس از عذاب
٧٠. هراس و نگرانى از عذاب الهى، از عوامل مهاركننده حرص آدمى:
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ.
معارج (٧٠) ١٩ و ٢٢ و ٢٧
٥. توجّه به رزق خدا
٧١. توجّه به رزق پايدار و سرتاسر خير پروردگار، زمينهساز دورىگزينى از حرص و چشم دوختن به امكانات دنيايى ديگران:
وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى.
طه (٢٠) ١٣١
٦. عفّت
٧٢. عفّت و پاكدامنى، از موجبات مهار حرص و ساير غرايز:
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ.
معارج (٧٠) ١٩ و ٢٢ و ٢٩
٧. عقيده به معاد
٧٣. اعتقاد به روز جزا، تأثيرگذار بر خُلق و خوى بشر، از جمله بر حرص انسان:
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ.
معارج (٧٠) ١٩ و ٢٢ و ٢٦
٨. گواهى
٧٤. اقامه شهادت به حق، از موانع حرص و آزمندى:
وَ جَمَعَ فَأَوْعى إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ.
معارج (٧٠) ١٨ و ١٩ و ٢٢ و ٣٣
٩. نماز
٧٥. تأثير نماز در جلوگيرى از حرص و آزمندى:
وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى.
طه (٢٠) ١٣٢
وَ جَمَعَ فَأَوْعى إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ... إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ.
معارج (٧٠) ١٨ و ١٩ و ٢١ و ٢٢
١٠. وفاى به عهد
٧٦. وفاى به عهد و پيمان، از موانع حرص و طمع:
وَ جَمَعَ فَأَوْعى إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ.
معارج (٧٠) ١٨ و ١٩ و ٢٢ و ٣٢
نشانه حرص
--) همين مدخل، آثار حرص
نيز--) آرزو، اميد، بخل، دنيا، دلبستگى به دنيا و دنياطلبى، كمفروشى
حُرْقُوصُ بن زهير
از صحابه پيامبر و همراهان امام على عليه السلام در صفّين، كه سرانجام به صف مارقين درآمد و در نبرد نهروان به هلاكت رسيد. [١] در روايتى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله امّت اسلام را از خروج او و يارانش از دين آگاه ساخت و حتّى
[١] . اسدالغابه، ج ٢، ص ٧١٤