فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٥ - توطئه
لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ... [١]
بقره (٢) ٢١٣
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ....
آلعمران (٣) ١٩
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ...
ما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ....
شورى (٤٢) ١٣ و ١٤
وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ....
جاثيه (٤٥) ١٦ و ١٧
٢. اعراض از ايمان به محمّد صلى الله عليه و آله
٢. حسادت برخى يهوديان به پيامبر صلى الله عليه و آله، زمينهساز اعراض آنان از ايمان به او:
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ ....
نساء (٤) ٥٤ و ٥٥
٣. انكار حق
٣. حسد، از عوامل انكار حق:
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ ....
بقره (٢) ١٠٩
٤. انكار نبوّت محمّد صلى الله عليه و آله
٤. حسد، موجب انكار و ناديده گرفتن نبوّت محمّد صلى الله عليه و آله، از ناحيه اهلكتاب:
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ... [٢]
آلعمران (٣) ١٩
٥. بروز دشمنى شيطان
٥. حسادت، زمينهاى مناسب براى بروز دشمنى شيطان با انسان:
قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
يوسف (١٢) ٥ و ٨
٦. توطئه
٦. حسادت برخى اهلكتاب، واداركننده آنها به توطئه بر ضدّ مؤمنان:
وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَ لا تُؤْمِنُوا إِلَّا
[١] . معناى اصلى بغى، حسد است (مجمعالبحرين، ج ١، ص ٥٥، «بغى») و در آيه ياد شده به حسد و ظلم تفسير شده است (الكشّاف، ج ١، ص ٢٥٦؛ مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٤٤) اختلاف در دين از ناحيه كسانى ناشى شده كه حاملان كتاب و علماى دين بودند. (الميزان، ج ٢، ص ١٢٨-/ ١٢٩)
[٢] . مقصود از «و ما اختلف ...» اختلاف يهود و نصارا در صدق نبوّت پيامبر صلى الله عليه و آله است كه بهرغم مشاهده خصوصيّات آن حضرت در كتابهايشان از روى حسد، آن را نمىپذيرفتند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧١٨)