فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٨ - حسرت باغدار متكبر
حسرت
حسرت به معناى دريغ، افسوس، تأسّف و غصّه خوردن از چيزى است كه از دست رفته [١] و پشيمانى از آن است. [٢] در اين مدخل از واژهها و تعبيرات «حسرة» و برخى مشتقّات آن و «يا ويلتى» و جملاتى همانند «لو أطاعونا ما قتلوا» استفاده شده است. در اين مدخل، فقط افسوس و پشيمانى بر آنچه از دست رفته، بررسى شده و اطّلاعات مربوط به اندوه و پشيمانى، در مدخل حزن و ندامت آمده است.
اهمّ عناوين: حسرت كافران، حسرت مكذّبان معاد، حسرت منافقان، عوامل حسرت.
حسرت اصحاب شمال
١. حسرت اصحاب شمال در قيامت، به جهت بهرهمند نشدن از مال و قدرتشان:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ.
حاقّه (٦٩) ٢٥ و ٢٨ و ٢٩
٢. حسرت اصحاب شمال، به سبب از دست رفتن حجّت و برهانهاى دنيايىشان، در قيامت:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ. [٣]
حاقّه (٦٩) ٢٥ و ٢٩
٣. تأسّف و حسرت اصحاب شمال، از نامه اعمال و حسابرسى خود:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ.
حاقّه (٦٩) ٢٥ و ٢٦
٤. تأسّف و حسرت اصحاب شمال، از حيات خود، در آخرت:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ. [٤]
حاقّه (٦٩) ٢٥ و ٢٧
حسرت اعراضكنندگان از ياد خدا
٥. حسرت و تأسّف اعراضكنندگان از ياد خدا در دنيا، از همنشينى با شيطان:
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ.
زخرف (٤٣) ٣٦ و ٣٨
حسرت باغدار متكبّر
٦. حسرت باغدار متكبّر، به سبب از دست رفتن محصولات باغش:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً وَ كانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ
[١] . معجم مقاييس اللّغه، ج ٢، ص ٦٢، «حسر»
[٢] . مفردات، ص ٢٣٥، «حسر»
[٣] . «سلطان» به معناى حجّت و دليل نيز آمده است. (مفردات، ص ٤٢٠، «سلط»)
[٤] . در مورد «يا ليتها كانت القاضية» احتمال دارد كه بهمعناى آرزوى مرگ باشد و احتمال دارد معنايش اين باشد كه اى كاش، پس از مرگ در دنيا، زنده نشده بوديم! (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٢٢)