فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٧٦ - حسرت مكذبان معاد
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ... وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ. [١]
بقره (٢) ١٦٥ و ١٦٧
٥٥. از دست رفتن اسباب دنيايى در قيامت، عامل حسرت مشركان پيرو:
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ ... [٢]
بقره (٢) ١٦٦ و ١٦٧
٥٦. حسرت مشركان پيرو در جهنّم، از گذشته خود:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ.
بقره (٢) ١٦٥ و ١٦٧
حسرت مكذّبان معاد
٥٧. تأسّف و حسرت منكران و مكذّبان معاد، بر تفريط و كوتاهيهاىشان در دنيا:
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها ....
انعام (٦) ٣١
٥٨. تأسّف و حسرت منكران معاد، هنگام زنده شدن، در قيامت:
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ.
يس (٣٦) ٤٨ و ٥١ و ٥٢
وَ قالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ قُلْ نَعَمْ وَ أَنْتُمْ داخِرُونَ فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ وَ قالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ.
صافّات (٣٧) ١٥-/ ٢٠
٥٩. حسرت تكذيبكنندگان معاد، بر از دست دادن جايگاه خويش در بهشت:
وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا ... قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها ... [٣]
انعام (٦) ٣٠ و ٣١
[١] . درباره اينكه مقصود از «أعمالهم» چيست، احتمالهايى مطرح شده است: ١. گناهان؛ ٢. طاعات است كه چرا انجام نداده و ضايعش كرده است؛ ٣. اموالى است كه انسان به دست آورده و با آن كار خيرى انجام نداده است؛ ٤. مقصود اين است كه خداوند مقدار ثوابى كه در صورت طاعت از آن بهرهمند مىشدند به آنها نشان مىدهد و آنها از كوتاهىاى كه كردهاند حسرت مىخورند. آيه مزبور پذيراى همه اين وجوه و احتمالات است، لذا حمل آن بر عموم، شايستهتر است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٥٧-/ ٤٥٨)
[٢] . مقصود از «الاسباب» رابطههايى است كه ميان پيروان ورهبران در دنيا وجود داشته است. (روحالمعانى، ج ٢، جزء ٢، ص ٥٤)
[٣] . از پيامبراكرم صلى الله عليه و آله در تفسير «يا حسرتنا» نقل شده است: اهل جهنّم، جايگاه خويش را در بهشت مىبينند و بر از دست دادن آن حسرت مىخورند. (الدّرّالمنثور، ج ٣، ص ٢٦٢)