فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٧ - حزن منافقان
٦٦. اندوه پسنديده مؤمنان، به دليل نافرمانى از دستور پيامبر صلى الله عليه و آله و پيروز نشدن بر مشركان، در جنگ احد:
إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا ما أَصابَكُمْ ... [١]
آلعمران (٣) ١٥٣
حزن مجرمان
--) همين مدخل، حزن گناهكاران
حزن محمّد عليه السلام
--) محمّد عليه السلام، حزن محمّد عليه السلام
حزن مريم عليها السلام
٦٧. آرزوى مرگ از زبان مريم عليها السلام، هنگام درد زايمان، در پى حُزن و اندوه وى، بر اثر ترس از متّهم شدن:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ ... فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا ... فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي ....
مريم (١٩) ١٦ و ٢٣ و ٢٤
٦٨. توصيه مريم عليها السلام به محزون نبودن پس از تولّد عيسى عليه السلام از سوى خداوند:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا. [٢]
مريم (١٩) ١٦ و ٢٣ و ٢٤
٦٩. رفع حزن از مريم عليها السلام، در پى توصيه خداوند به او، جهت اجتناب از حزن و اندوه:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا فَكُلِي وَ اشْرَبِي وَ قَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا.
مريم (١٩) ١٦ و ٢٣ و ٢٦
حزن مسلمانان
--) همين مدخل، حزن مؤمنان
حزن معذوران غزوه تبوك
٧٠. اندوه و گريه شديد مؤمنان تهيدست، به سبب ناتوانى از شركت در جنگ تبوك و محروم شدن از فيض جهاد:
وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ. [٣]
توبه (٩) ٩٢
حزن منافقان
٧١. اندوه منافقان، در صورت رسيدن خير به پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ ...
[١] . تعبير به «أثابكم» كه بيانگر ثواب و جزا بودن غم دوم ازسوى خداوند در مقابل غم اوّل است، نشانه پسنديده بودن آن است
[٢] . در اينكه فاعل «ناداها» چه كسى است، برخى گفتهاند: جبرئيل و برخى احتمال دادهاند كه عيسى عليه السلام باشد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٩٠)
[٣] . اين آيه درباره جنگ تبوك است. (التّبيان، ج ٥، ص ٢٨٠)