فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٥ - حرا
بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً.
فتح (٤٨) ١ و ٢٤
منشأ صلح حديبيّه
٢٧. صلح حديبيّه و باز نشدن دست مكّيان و مؤمنان عليه يكديگر، تنها به تدبير و اراده الهى:
وَ هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ....
فتح (٤٨) ٢٤
٢٨. صلح حديبيّه و پيامدهاى مثبت آن، تحت اراده و حمايت الهى:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وَ هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً.
فتح (٤٨) ١ و ٢٤
عمره حديبيّه
٢٩. مانع شدن مشركان كفرپيشه مكّه، از اجراى عمره حديبيّه، به وسيله پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان:
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ....
فتح (٤٨) ٢٥
٣٠. به همراه داشتن تعدادى قربانى از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان، در عمره حديبيّه:
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ... [١]
فتح (٤٨) ٢٥
متخلّفان از عمره حديبيّه
--) باديهنشينى، باديهنشينان، باديهنشينان متخلّف
نيز--) بيعت رضوان
حذيفة بن اليمان
حذيفة بن اليمان بن حَسَل [حَسيَل] از صحابه بزرگوار پيامبر صلى الله عليه و آله و صاحب اسرار آن حضرت است. [٢] برخى مفسّران، شأن نزول آيه ١٠٨ بقره (٢) را در پى آن دانستهاند كه شمارى از احبار يهود، قصد فريب حذيفه و عمّار را داشتند و اين دو، در برابر فريبهاى آنان مقاومت كردند. [٣] نيز آيه ١٧٢ آلعمران (٣) را درباره حذيفه و ديگر صحابه دانستهاند كه به رغم جراحتشان در غزوه احُد آمادگى خويش را براى حمله به دشمن اعلام داشتند. [٤]
حرا
--) غار حرا
[١] . مقصود از «الهدى» شترانى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله از مدينه به همراه خود برد تا در مكّه، قربانى و ذبح نمايد، امّا مشركان مانع شدند، لذا پيامبر صلى الله عليه و آله پس از صلح حديبيّه آنها را [در همان منطقه حديبيّه] ذبح كرد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٨٧)
[٢] . السّيرة النبويّه، ج ٣، ص ٢٣١؛ الاستيعاب، ج ١، ص ٣٩٣؛ اسدالغابه، ج ١، ص ٧٠٦
[٣] . الكشّاف، ج ١، ص ١٧٦
[٤] . جامعالبيان، ج ٣، جزء ٦، ص ٥١٩؛ الدّرّالمنثور، ج ٢، ص ٣٨٥