فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٠٤ - حشر
وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ. [١]
شورى (٤٢) ٢٣
٦. دوستى امام حسين عليه السلام، امرى پسنديده و ارزشمند:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ.
شورى (٤٢) ٢٣
آثار دوستى امام حسين عليه السلام
آمرزش
٧. مودّت امام حسين عليه السلام، زمينهساز برخوردارى انسان از آمرزش و لطف الهى:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ. [٢]
شورى (٤٢) ٢٣
عصمت امامحسين عليه السلام
٨. تعلّق اراده الهى بر عصمت امام حسين عليه السلام، از هرگونه پليدى:
... إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
احزاب (٣٣) ٣٣
نورانيّت امام حسين عليه السلام
٩. تشبيه امام حسين عليه السلام به روشنايى روز:
وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها. [٣]
شمس (٩١) ١-/ ٤
نيز--) اولواالامر و اهلالذّكر
حشر
حشر در لغت به معناى جمع كردن، [٤] خارج نمودن جماعتى از محلّ استقرارشان و حركت دادن آنان به سوى جنگ [٥] و گرد آوردن قومى از هر طرف به سوى مكانى است. [٦] روز قيامت را «يوم الحشر» ناميدهاند، [٧] زيرا خداوند همه انسانها و جنبندگان را در آن روز جمع مىنمايد. [٨] در اين مدخل معناى اخير مورد نظر است كه از واژههاى «حشر»، «جمع» و مشتقّات آنها و جملات «و جاء ربّك و الملك صفّاً صفّاً» و «فإذاهم من الأجداث إلى ربّهم ينسلون» و ... استفاده شده است.
اهمّ عناوين: توجّه به حشر، حشر انسانها، حشر كافران.
[١] . در روايات، از جمله در روايتى از امام صادق عليه السلام «ذىالقربى» اهلبيت رسول خدا، على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام معرّفى شدهاند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٣)
[٢] . با توجّه به اينكه «إنّ اللّه غفور شكور» پس از موضوع محبّت اهلبيت عليهم السلام ذكر شده، مطلب مزبور را مىتوان استفاده كرد
[٣] . ابنعبّاس مىگويد: پيامبر صلى الله عليه و آله درباره آيات فرمود: «والشّمس و ضحيها» مراد، من هستم. «والقمر إذا تليها» على عليه السلام است. «والنّهار إذا جلّيها» حسن و حسين عليهما السلام است. (شواهد التّنزيل، حاكم حسكانى، ج ٢، ص ٣٣٣)
[٤] . المصباح، ج ١-/ ٢، ص ١٣٦، «حشر»؛ لسانالعرب، ج ٣، ص ١٨٤، «حشر»
[٥] . مفردات، ص ٢٣٧، «حشر»
[٦] . مجمعالبيان، ذيل آيه ٢٠٣ سوره بقره
[٧] . لسانالعرب، ج ٣، ص ١٨٤، «حشر»
[٨] . مفردات، ص ٢٣٧، «حشر»