فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٣ - مصونيت مؤمنان
ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ ... [١]
فتح (٤٨) ١ و ٢
١٢. عذاب مشركان
١٤. صلح حديبيّه، از اسباب كيفر و عذاب مشركان:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً.
فتح (٤٨) ١ و ٦
١٣. عذاب منافقان
١٥. صلح حديبيّه، زمينهساز عذاب و كيفر منافقان:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً.
فتح (٤٨) ١ و ٦
١٤. كوتاهى دست دشمنان
١٦. نقش بارز صلح حديبيّه، در كوتاه شدن دست دشمنان، از ضربه زدن به مسلمانان:
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَ كَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ ... وَ هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً. [٢]
فتح (٤٨) ٢٠ و ٢٤
١٥. گرايش به ايمان
١٧. صلح حديبيّه، زمينه گرايش نيروهاى فزونترى از مشركان به ايمان:
... وَ لَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَ نِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ... [٣]
فتح (٤٨) ٢٥
١٦. مصونيّت مؤمنان
١٨. مصونيّت مؤمنان مكّه از گزند جنگ، از پيامدهاى برقرارى صلح حديبيّه:
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَ لَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَ نِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ... [٤]
فتح (٤٨) ٢٥
١٩. مصون ماندن مؤمنان، از گزند اهل مكّه، در ماجراى صلح حديبيّه، نمودى از سنّت الهى در يارى اهل ايمان:
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ
[١] . جمله «إنّا فتحنا ...» در مقام امتنان است. تأكيد جمله با «انّ» و آوردن ضمير عظمت «نا» در فتحنا و وصف آن به «مبين»، به منظور نشان دادن عظمت فتحى است كه با آن بر پيامبر صلى الله عليه و آله منّت نهاده است. مقصود از فتح به قرائن موجود در آيات، صلح حديبيّه است (الميزان، ج ١٨، ص ٢٥٢) صلح حديبيّه موجب شد، شوكت مشركان از دست رفته، كينه و انتقامجويى آنان از پيامبر صلى الله عليه و آله برطرف شود. (الميزان، ج ١٨، ص ٢٥٤)
[٢] . بنا بر يك احتمال، مشاراليه «هذه» صلح حديبيّه است. (التّبيان، ج ٩، ص ٣٢٨) «و كفّ» مترتّب و نتيجه آن است. مراد از «ببطن مكّة» حديبيّه است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٨٧)
[٣] . برخى مفسّران گفتهاند: مقصود از «ليدخل اللّه فىرحمته» اسلام برخى كافران، پس از صلح حديبيّه است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٨٧)
[٤] . بنا بر يك احتمال، مقصود از «ليدخل اللّه فى رحمته» مصونيّت مؤمنان مكّه از قتل، بر اثر صلح حديبيّه است. (همان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٨٧)