فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٩٤ - برترى نور
حسن ظن
--) ظن
حسن عقلى
حُسن عقلى، افعالى است كه عقل [عملى] مستقلا انجام دادن آن را مىپسندد، مثل عدل، [١] نيز هر آنچه سازگار با طبع انسان يا صفت كمال مثل آگاهى و دانش باشد. [٢] در اين مدخل از آياتى كه مخاطب را به عقل و حكم آن فرا مىخواند، استفاده شده است.
موارد حسن عقلى
١. آزادى
١. آزادى و استقلال، نيكو و ارزشمند نزد عقل:
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ مَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَ جَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ ....
نحل (١٦) ٧٥
٢. احسان
٢. توانايى درك عقل، بر شايستگى احسان در برابر احسان:
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ. [٣]
الرّحمن (٥٥) ٦٠
٣. اداى امانت
٣. اداى امانت به صاحب آن، ممدوح و ارزشمند از نظر عقلى:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ... [٤]
نساء (٤) ٥٨
٤. برترى معبود حقيقى
٤. بديهى بودن برترى معبود حقيقى، نسبت به معبودان مشركان:
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ.
نمل (٢٧) ٥٩
٥. برترى نور
٥. بديهى بودن برترى نور بر ظلمت:
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.
انعام (٦) ١٢٢
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ.
رعد (١٣) ١٦
[١] . ر. ك: موسوعة كشّاف اصطلاحات الفنون و العلوم، ج ١، ص ٦٦٧، «الحُسْن»
[٢] . مصطلحات علم الكلامالاسلامى، ج ١، ص ٤٨٢-/ ٤٨٣، «حُسن»
[٣] . استفهام در آيه، انكارى است (الميزان، ج ١٩، ص ١١٠) يعنى نيكى، جواب نيكى است و چنين اصلى از نظر هر خردمندى پسنديده و خلاف آن قبيح است
[٤] . جمله «إنّ اللّه نعمّا يعظكم به» به منزله تعليل براى دو امرى است كه در آيه آمده است. تعليل و نيز فعل مدح «نعم» اگرچه از ناحيه خداوند صادر شده، امّا يادآورى آن، مؤيّد اين معنا است كه عقل و عقلا نيز حسن آن را مىدانند