فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٧ - انصار و حسد
ضَلالٍ مُبِينٍ اقْتُلُوا يُوسُفَ ....
يوسف (١٢) ٥ و ٨ و ٩
١٢. كفر
١٢. حسادت، عاملى براى گرايش به كفر:
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ... [١]
بقره (٢) ٩٠
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ.
آلعمران (٣) ١٩
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ... [٢]
نساء (٤) ٥١ و ٥٤
١٣. حسادت يهود به پيامبر صلى الله عليه و آله، از ريشههاى كفرورزى آنان به قرآن:
وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ....
بقره (٢) ٨٩ و ٩٠
١٣. مبارزه با دين
١٤. حسادت، موجب تلاش دشمنان دين، براى بازگرداندن اهل ايمان از اسلام:
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ ... [٣]
بقره (٢) ١٠٩
١٤. ندامت
١٥. اقدام برخاسته از حسد، درپىدارنده ندامت و پشيمانى:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ ...
... فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ. [٤]
مائده (٥) ٢٧ و ٣٠ و ٣١
انصار و حسد
١٦. انصار، به دور از كمترين حسد، نسبت به اموال عطا شده به مهاجران:
وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى
[١] . اين آيه، علّت كفر يهود را با وجود علمى كه به حقّانيّت اسلام داشتند بيان مىكند و آن را ناشى از حسد مىداند. (الميزان، ج ١، ص ٢٢٢)
[٢] . مقصود، كعب بن اشرف و گروهى از يهوديانند كه كعب بن اشرف براى جلب اعتماد مشركان، بر دو بت جبت و طاغوت آنان سجده كرد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٩٣)
[٣] . مشركان و يهود مدينه، پس از ورود پيامبر صلى الله عليه و آله به آنجا، آن حضرت و يارانش را به شدّت مورد اذيّت و آزار قرار مىدادند [تا دست از دين و ايمان بردارند]. (الدّرّالمنثور، ج ١، ص ٢٦١)
[٤] . طبق روايتى از امام صادق عليه السلام اقدام قابيل به قتل هابيل بر اثر حسادت بوده است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٦١٠، ح ١٢٥)