فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٤٢ - حسابرسى در قيامت
١١٣. روز قيامت، عرصه حسابرسى از مردم براى تعيين ميزان پايبندى آنان به احكام الهى:
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيَّارَةِ وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.
مائده (٥) ٩٦
١١٤. شنوايى و دانايى خداوند، تضمينكننده حسابرسى از بندگان، در روز قيامت:
قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. [١]
انعام (٦) ١٢ و ١٣
١١٥. برانگيختن انسان به تأمّل و انديشه، درباره حسابرسى خداوند در قيامت:
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ. [٢]
انبياء (٢١) ١
١١٦. حسابرسى خداوند از بندگان، در قيامت، بر اساس علم همه جانبه او:
إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ ... ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ. [٣]
زمر (٣٩) ٧
١١٧. قيامت، صحنه حسابرسى از امّتها و واكنش آنان در برابر دعوت پيامبران:
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
مائده (٥) ١٠٩
١١٨. هر يك از رفتار و اعمال آدمى، داراى مقياس و ميزانى خاصّ، در حسابرسى قيامت:
وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ... [٤]
اعراف (٧) ٨ و ٩
وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ.
انبياء (٢١) ٤٧
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ.
مؤمنون (٢٣) ١٠٢ و ١٠٣
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ.
قارعه (١٠١) ٤-/ ٨
١١٩. قطعى بودن حسابرسى از نعمتهاى الهى، در قيامت:
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ. [٥]
تكاثر (١٠٢) ٨
[١] . جمله «ليجمعنّكم إلى يوم القيامة» اشاره به حسابرسى در قيامت است. (روضالجنان، ج ٧، ص ٢٤١-/ ٢٤٢)
[٢] . آيه شريفه در مقام وادار كردن و برانگيختن انسانها به تفكّر و آمادگى آنها براى حسابرسى قيامت است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٢)
[٣] . برداشت مذكور از آنجا است كه جمله «إنّه عليم بذات الصّدور» تعليل براى جمله «فينبّئكم بما كنتم تعملون» است؛ يعنى چون خداوند به باطن افراد آگاه است، مىتواند آنان را به كردارشان آگاه سازد و به حسابرسى آنان بپردازد
[٤] . از اميرمؤمنان عليه السلام نقل شده است: مقصود از «فمن ثقلتموازينه» و «و من خفّت موازينه» حسابرسى است. (بحارالانوار، ج ٩٠، ص ١٤١، ح ٢) و در صورتى كه «موازين» جمع «ميزان» باشد، تعدّد ميزان به تعدّد اعمال خواهد بود. (الميزان، ج ٨، ص ١٢)
[٥] . لام و نون تأكيد در «لتسئلنّ» بر قطعيّت دلالت دارد. (اعرابالقرآن، درويش، ج ١٠، ص ٥٧٠)