فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٧ - پاداش مجاهدان
ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا ... [١]
انفال (٨) ٧٢
اميد مجاهدان
٢٩٩. توجّه به قدرت مطلق خداوند، عامل اميد و برطرفكننده هرگونه يأس از مجاهدان:
أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ ... قُلْتُمْ أَنَّى هذا ... إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. [٢]
آلعمران (٣) ١٦٥
٣٠٠. اميدوارى مجاهدان، به پيروزى و پاداش الهى، در ميدان جهاد:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
بقره (٢) ٢١٨
فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا.
نساء (٤) ٨٤
وَ لا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَ تَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ ... [٣]
نساء (٤) ١٠٤
بشارت به مجاهدان
٣٠١. صبر در جهاد، درپىدارنده بشارت الهى:
وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ. [٤]
بقره (٢) ١٥٤ و ١٥٥
پاداش مجاهدان
٣٠٢. وعده پاداش نيكو به مجاهدان، از ناحيه خداوند:
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً.
نساء (٤) ٩٥
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً.
فتح (٤٨) ١٦
... لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى ... [٥]
حديد (٥٧) ١٠
٣٠٣. اعطاى بىكم و كاست پاداش به مجاهدان، از سوى خداوند:
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ
[١] . «وَلايت»- به فتح واو به معناى نصرت و يارى كردناست. (لسانالعرب، ج ١٥، ص ٤٠١، «ولى»)
[٢] . سؤال مسلمانان (أنّى هذا)، حكايت مىكند كه شكست در احد را هر (گز انتظار نداشتند و عدم انتظار، طبعاً نااميدى را در پى دارد كه خداوند با بيان قدرت بىانتهاى خود، در مقام برطرف ساختن يأس رزمندگان اسلام است
[٣] . مقصود از «ما لايرجون» پاداش و پيروزى است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٦٠) جمله «و ترجون من اللّه ...»، مىتواند ارشاد و توصيه به رزمندگان اسلام باشد كه همواره به يارى خداوند اميدوار باشند
[٤] . مقصود از «نقص من الأموال و الأنفس» با توجّه به سياقآيه، جهاد است. (الميزان، ج ١، ص ٣٥٢-/ ٣٥٣)
[٥] . «حُسنى» (مؤنّث «أحسن») به معناى نيكوتر است. گفتنى است كه «الحُسنى»، صفت براى موصوف محذوف است؛ يعنى «و كلًّا وعد اللّه المثوبة الحُسنى»