فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٣ - تكلم
الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَ لكِنْ لا تَعْلَمُونَ.
اعراف (٧) ٣٨
انتقال جهنّم
٤٨. نقل و انتقال جهنّم، در قيامت:
وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ... [١]
فجر (٨٩) ٢٣
انذار از جهنّم
٤٩. انذار خداوند به انسانها، درباره آتش شعلهور جهنّم:
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى.
ليل (٩٢) ١٤
٥٠. دوزخ، از مهمترين انذارها و اخطارهاى الهى براى بشر:
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ.
مدثر (٧٤) ٢٦ و ٢٧ و ٣٥ و ٣٦
٥١. انذار از جهنّم، از نعمتهاى خداوند و درخور سپاسگزارى:
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ. [٢]
الرحمن (٥٥) ٤٣ و ٤٥
نيز--) همين مدخل، تهديد به جهنّم و وعده به جهنّم
اوصاف جهنّم
١. ادراك
٥٢. جهنّم، داراى نوعى ادراك و احساس:
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً.
فرقان (٢٥) ١١ و ١٢
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ. [٣]
ق (٥٠) ٣٠
كَلَّا إِنَّها لَظى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى.
معارج (٧٠) ١٥ و ١٧
٢. بزرگى
٥٣. دوزخ، از پديدههاى بزرگ جهان:
وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ.
مدثر (٧٤) ٢٧ و ٣٥
٥٤. بزرگى جهنّم و وصف آن، فراتر از بيان و ادراك آدمى:
وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ.
مدثر (٧٤) ٢٧
فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ.
قارعه (١٠١) ٩ و ١٠
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ وَ ما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ.
همزه (١٠٤) ٤ و ٥
٣. تكلّم
٥٥. سخن گفتن جهنّم و فزونخواهى آن، براى دريافت هرچه بيشتر دوزخيان:
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ.
ق (٥٠) ٣٠
[١] . در روايتى از رسول خدا صلى الله عليه و آله در تفسير آيه آمده است: هفتاد هزار فرشته، جهنّم را با هفتاد هزار بند مىكشند و مىآورند. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٥٧٦، ح ٢٤)
[٢] . نعمت بودن جهنّم از آن جهت است كه انذار از آن، انسان را از ارتكاب موجبات جهنّم بازداشته و به انجام دادن موجبات بهشت و ثواب دعوت مىكند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣١٢)
[٣] . بعضى از مفسّران گفتهاند: خطاب و پاسخ در آيه ياد شده، به معناى ظاهرى است. (الميزان، ج ١٨، ص ٣٥٣)