فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٩ - حزن ابوبكر
٦. فرسايش جسم
٧. حزن شديد، سبب فرسايش جسم آدمى:
... وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ ... قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً ...
قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ....
يوسف (١٢) ٨٤-/ ٨٦
فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً.
مزمل (٧٣) ١٧
٨. فرو بردن غمها و اندوهها و خوددارى از اظهار آنها، داراى تأثير منفى بر جسم و توان آدمى:
وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ.
يوسف (١٢) ٨٤
٧. كورى
٩. نابينايى چشمان يعقوب عليه السلام، در پى حُزن و گريه زياد وى، در فراق يوسف عليه السلام:
وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ ... [١]
يوسف (١٢) ٨٤
٨. هلاكت
١٠. حزن شديد، سبب هلاكت انسان:
قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ ....
يوسف (١٢) ٨٥ و ٨٦
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً.
كهف (١٨) ٦
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ٣
حزن آلفرعون
١١. قرار گرفتن موسى عليه السلام در ميان خاندان فرعون، باعث حُزن و اندوه آنان:
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً ....
قصص (٢٨) ٨
حزن ابراهيم عليه السلام
١٢. اندوه و تأثّر زياد ابراهيم عليه السلام، از گرفتارى قوم لوط به عذاب الهى:
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ ... يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ. [٢]
هود (١١) ٧٤- ٧٦
حزن ابوبكر
١٣. اندوه ابوبكر در غار ثور، هنگام هجرت از مكّه به مدينه، بر اثر غفلت از يارى خداوند:
... إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ... [٣]
توبه (٩) ٤٠
[١] . «ابيضّت» كنايه از نابينايى است و نسبت دادن سفيدى چشم به حُزن، از باب اسناد به سبب است. (روحالمعانى، ج ٨، جزء ١٣، ص ٥٧)
[٢] . «اوّاه» به كسى گفته مىشود كه زياد آه مىكشد و متأسّف مىشود. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٦، جزء ١٢، ص ١٢٣) وصف ابراهيم عليه السلام به «اوّاه» پس از جمله «يُجادلنا» مىفهماند كه تأسّف ابراهيم عليه السلام به دليل گرفتار شدن مردم بوده است
[٣] . مقصود از «الغار» غار ثور و مقصود از «لصاحبه» ابوبكر است. (روحالمعانى، ج ٦، جزء ١٠، ص ١٤٠-/ ١٤١)