فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٩٥ - علم
٦. پيروى از هدايتيافتگان
٦. حكم عقل آدمى، به شايستگى پيروى از افراد هدايتيافته:
... أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. [١]
يونس (١٠) ٣٥
٧. حيات
٧. آشكار بودن برترى و ارزشمندى حيات:
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.
انعام (٦) ١٢٢
٨. خالقيّت
٨. بديهى بودن برترى خالق بر غيرخالق:
أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ.
نحل (١٦) ١٧
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
نمل (٢٧) ٦٤
٩. داشتن صاحب يگانه
٩. حكم عقل، به برترى داشتن يك صاحب اختيار، به جاى چند ارباب:
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ.
يوسف (١٢) ٣٩
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا ....
زمر (٣٩) ٢٩
١٠. دعوت به عدل
١٠. بديهى بودن حسن دعوت به عدل:
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ....
نحل (١٦) ٧٦
١١. سلوك در صراط مستقيم
١١. بديهى بودن حسن و برترى حركت، در صراط مستقيم:
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
نحل (١٦) ٧٦
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
ملك (٦٧) ٢٢
١٢. علم
١٢. حسن علم، از نظر خردمندان:
... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ. [٢]
انعام (٦) ٥٠
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَ الْأَصَمِّ وَ الْبَصِيرِ وَ السَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا ....
هود (١١) ٢٤
[١] . «فما لكم كيف تحكمون» استفهام تعجّبى است؛ يعنى با اينكه به حكم صريح عقل پيروى از كسى كه هدايت نيافته و قدرت بر هدايت ديگران ندارد روا نيست شما مشركان حكم به پيروى از معبودان خود مىكنيد [كه نه هدايت يافتهاند و نه قدرت بر هدايت دارند]. (الميزان، ج ١٠، ص ٦١)
[٢] . استفهام، انكارى است؛ يعنى علم و جهل يكسان نيست (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٧٠) و چنين استفهامى از سوى خداى حكيم از آن جهت است كه پاسخش نزد عقلا و متفكّران بديهى و روشن است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٤، جزء ٧، ص ٢٤٣)