فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٨٩ - امام حسن عليه السلام در مباهله
ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
جاثيه (٤٥) ٢٣-/ ٢٥
٢. روحيّه استكبارى
٢١. روحيّه استكبارى، زمينهساز حسگرايى:
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً.
فرقان (٢٥) ٢١
٣. روحيّه تجاوزگرى
٢٢. روحيّه تجاوزگرى، زمينهساز حسگرايى:
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ ... وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً.
فرقان (٢٥) ٢١
٤. ظلم
٢٣. ظلم بنىاسرائيل، بسترى براى پرستش معبودى محسوس، چون گوساله:
وَ اتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَ لا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَ كانُوا ظالِمِينَ.
اعراف (٧) ١٤٨
٥. كفر
٢٤. كفر بنىاسرائيل و علاقه به معبودى محسوس، زمينه گرايش آنها به گوسالهپرستى:
وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ....
بقره (٢) ٩٣
نيز--) دهرى، شناخت، شناخت حسّى
حسن بن على عليهما السلام
امام حسن مجتبى عليه السلام، فرزند علىّبنابىطالب عليهما السلام و فاطمه زهرا عليها السلام امام دوم شيعيان است. در اين مدخل از آياتى كه درباره اهلبيت و ائمّه عليهم السلام، از جمله امام حسن عليه السلام- با توجّه به منابع اهلسنّت [١] و شيعه [٢]- نازل گرديده، استفاده شده است.
امام حسن عليه السلام در مباهله
[٣]
١. شركت امام حسن عليه السلام، در جريان مباهله با نصاراى نجران:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ. [٤]
آلعمران (٣) ٦١
[١] . اسبابالنّزول، واحدى، ص ٢٩٨-/ ٢٩٩؛ روحالمعانى، ج ١٢، جزء ٢٢، ص ٢١؛ جامعالبيان، ج ١٢، جزء ٢٢، ص ١٠-/ ١٢؛ الدرّالمنثور، ج ٦، ص ٦٠٣-/ ٦٠٦
[٢] . الاحتجاج، ج ١، ص ١٢٣؛ بحارالانوار، ج ١٠، ص ١٤١؛ تفسير عيّاشى، ج ١، ص ٢٥٠
[٣] . «مباهله» به معناى نفرين و لعنت دو نفر يا دو گروه متنازع در پيشگاه خداوند، براى اثبات حقّانيّت خود و نابودى طرف مقابل است. (لسانالعرب، ج ١، ص ٥٢٢، «بهل»)
[٤] . آيه ياد شده درباره مباهله پيامبر صلى الله عليه و آله به همراه فاطمه، على، حسن و حسين عليهم السلام با نصاراى نجران است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٣٤٧-/ ٣٤٩، ح ١٥٧-/ ١٦٦؛ الدرّالمنثور، ج ٢، ص ٢٣٠-/ ٢٣١؛ روحالمعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ٢٩٧)