فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٨٥ - درخواست بيجا
جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ.
انعام (٦) ٣١ و ٣٢
نهى از حسرت
--) همين مدخل، حسرت محمّد صلى الله عليه و آله
نيز--) آرزو، حزن، خسران و ندامت
حسگرايى
حسگرايى، بينش كسانى است كه ادراك حقيقى را منحصر به ادراك حسّى و تجربه مىدانند. اينان شاخهاى از مادّيّوناند كه همواره امور عالَم را به مادّه جسمانيّات و قواى جسمانى نسبت مىدهند، ازاينرو فلاسفهاى كه حس را منشأ علم بشر مىدانند حسّيّون ناميده مىشوند؛ در مقابل عقليّون. [١] در اين مدخل از آياتى مانند «ما يهلكنا إلّاالدّهر»، «لايرجون لقاءنا»، «إن هى إلّاحياتنا الدّنيا»، «لولا أنزل عليه ملك» و «و لننؤمن لك حتّى نرى اللّه جهرة» استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آثار حسگرايى، حسگرايى بنىاسرائيل، حسگرايى ثمود، حسگرايى قوم ابراهيم، حسگرايى كافران، عوامل حسگرايى.
آثار حسگرايى
١. اتّهام دروغ
١. اتّهام دروغگويى به پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، از سوى اشراف كافر، نشئتگرفته از حسگرايى آنان:
وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ... وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ عِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ....
مؤمنون (٢٣) ٣٣ و ٣٥-/ ٣٨
٢. بىايمانى
٢. ايمان نياوردن اشراف كافر به فرستاده خدا، برگرفته از حسگرايى آنان:
وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ... وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ... إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ.
مؤمنون (٢٣) ٣٣ و ٣٧ و ٣٨
٣. درخواست بيجا
٣. آشكار شدن حسگرايى كافران، به صورت درخواست نابجاى نزول فرشته بر پيامبر صلى الله عليه و آله و مشاهده آن:
وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ... [٢]
انعام (٦) ٨
[١] . اصول فلسفه و روش رئاليسم، ج ١، ص ١٤٤ و ١٧٨ و ١٨٤-/ ١٨٧؛ آموزش فلسفه، مصباح يزدى، ج ١، ص ١٨٧-/ ٢١٢؛ فرهنگ علوم فلسفى و كلامى، سجّادى، «دهرى»، ص ٣٣١ و «مادى» و «ماديون»، ص ٦٤٨-/ ٦٤٩؛ تفسير موضوعى؛ معرفتشناسى در قرآن، جوادى آملى، ج ١٣، ص ٢٤٤
[٢] . با توجّه به آيات قبل، مرجع ضمير «قالوا» كافران است و مقصود از اين گفته «لولا انزل ...»، نزول فرشته و مشاهده آن بود. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٢٩)