فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٤ - حسد يهود
يَفْرَحُوا بِها ... [١]
آلعمران (٣) ١٢٠
٥٨. حسادت يهود به پيامبر صلى الله عليه و آله، موجب همسويى آنان با كافران و تصديق عقايد آنان:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ....
نساء (٤) ٥١ و ٥٤
٥٩. بىنتيجه بودن حسادت يهود، نسبت به تفضّلات الهى بر پيامبر صلى الله عليه و آله:
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً. [٢]
نساء (٤) ٥٤
٦٠. حسادت گروهى از يهوديان، زمينه آرزو و تلاش آنان براى بازگشتن و ارتداد مسلمانان، از ايمان خويش:
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ... [٣]
بقره (٢) ١٠٩
٦١. مقامات الهى عطا شده به پيامبر صلى الله عليه و آله، موجب حسادت يهود به پيامبر صلى الله عليه و آله و آل او:
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً.
نساء (٤) ٥٤
٦٢. سرزنش خداوند به يهود، به جهت حسادت آنان به پيامبر عليه السلام و خاندان او:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً.
نساء (٤) ٥١ و ٥٤
٦٣. حسودان يهود، مورد لعنت خدا و محروم از هر نوع امداد و كمككار:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ....
نساء (٤) ٥١ و ٥٢ و ٥٤
٦٤. بخل يهوديان، نشأتگرفته از حسادت آنان:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ....
نساء (٤) ٥١ و ٥٣ و ٥٤
٦٥. ايمان گروهى از يهود به پيامبر صلى الله عليه و آله، بهرغم حسادت گروهى از آنان، به آن حضرت:
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ
[١] . آيه ياد شده در ادامه و ارتباط با دو آيه قبل (١١٨ و ١١٩) است و آيه ١١٨ طبق نقلى (روحالمعانى، ج ٣، جزء ٤، ص ٥٩) درباره برخى يهوديان نازل شده است
[٢] . خداى متعال در جمله «فقد آتينا ...» اهلكتاب را در حسد ورزيدنشان مأيوس نمود. (الميزان، ج ٤، ص ٣٧٦)
[٣] . نقل شده كه اين عدّه، حىّبناخطب يهودى و گروهىاز يهوديان متعصّب همراه وى بودند. (همان، ج ١، ص ٢٥٧)