فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٩ - حسد برادران يوسف
ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ ....
بقره (٢) ١٠٩
وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَ لا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ.
آلعمران (٣) ٧٢ و ٧٣
٢٣. عقيده و ايمان مؤمنان، مورد حسدورزى اهلكتاب:
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ....
بقره (٢) ١٠٩
وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَ لا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ.
آلعمران (٣) ٧٢ و ٧٣
٢٤. جهل حسودان اهلكتاب، به بازگشت عواقب حسادت آنان نسبت به مؤمنان، به خودشان:
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ.
آلعمران (٣) ٦٩
٢٥. مؤمنان، مأمور به عفو و گذشت از حسودان اهلكتاب، تا رسيدن فرمان خدا:
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ....
بقره (٢) ١٠٩
نيز--) همين مدخل، حسد علما
حسد برادران يوسف
٢٦. نگرانى يعقوب عليه السلام، از حسد برادران يوسف:
قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ... قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِ ... [١]
يوسف (١٢) ٥ و ١٠
٢٧. حسادت برادران به يوسف عليه السلام، سبب پيشنهاد آنان براى قتل يا دور افكندن وى:
قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ... إِذْ قالُوا ... اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ ....
يوسف (١٢) ٥ و ٨ و ٩
٢٨. حسادت برادران يوسف به وى و برادرش بنيامين، باعث ستم آنان در حق ايشان:
إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ قالَ هَلْ
[١] . از امام سجّاد عليه السلام روايت شده است: ... هنگامى كهيوسف عليه السلام آن خواب را ديد و بامداد براى يعقوب عليه السلام بازگو كرد، يعقوب به دليل آنچه از يوسف شنيد و آنچه خداى- عزّوجلّ- به او وحى كرد كه آماده بلا باش، غمگين شد ... و ترسيد كه آن بلا در خصوص يوسف باشد. ازاينرو مهربانى او به يوسف عليه السلام زيادتر شد. برادران چون رفتار يعقوب عليه السلام را نسبت به يوسف ديدند، برايشان گران آمد ... و گفتند: يوسف عليه السلام و برادرش نزد پدر ما از ما محبوبترند ... [و لذا بر او حسد بردند]. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٤١٢، ح ١٧)