فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٦ - حزن مجاهدان غزوه احد
أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ.
هود (١١) ٧٧ و ٧٨
وَ لَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالُوا لا تَخَفْ وَ لا تَحْزَنْ ... [١]
عنكبوت (٢٩) ٣٣
حزن مادر موسى
٦٠. اندوه مادر موسى، پس از انداختن وى به دريا:
قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ... فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِ ... فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ ....
طه (٢٠) ٣٦ و ٣٩ و ٤٠
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ... فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ ....
قصص (٢٨) ٧ و ١٣
حزن متخلّفان غزوه تبوك
٦١. اندوه مؤمنان متخلّف از جنگ تبوك، در پى تحريم ارتباط مسلمانان با آنان:
وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ ... [٢]
توبه (٩) ١١٨
حزن مجاهدان غزوه احد
٦٢. اندوه مجاهدان غزوه احد، به دليل پيروز نشدن بر مشركان و نافرمانى از دستور پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ ... إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍ ... [٣]
آلعمران (٣) ١٥٢ و ١٥٣
٦٣. اندوه مؤمنان، در پى از دست دادن غنايم جنگى و آسيبهاى جانى در جنگ احُد:
... فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا ما أَصابَكُمْ ... [٤]
آلعمران (٣) ١٥٣
٦٤. هجوم پى در پى غمها به مؤمنان در جنگ احُد، نتيجه مخالفت آنان با پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍ ... [٥]
آلعمران (٣) ١٥٣
٦٥. تسلّط خالدبنوليد بر مؤمنان در جنگ احد، موجب افزايش اندوه آنان:
إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍ ... [٦]
آلعمران (٣) ١٥٣
[١] . طبق يك احتمال، خوف و حزن حضرت لوط عليه السلام ازتجاوز قومش به مهمانانش بوده، چرا كه عادت آنان با بيگانگان چنين بوده است. (روحالمعانى، ج ١١، جزء ٢٠، ص ٢٣١)
[٢] . بر اساس شأن نزولِ نقل شده، آيه درباره متخلّفان از جنگ تبوك است. تعبير «و ضاقت عليهم أنفسهم ...» مبالغه در غم و اندوه است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ١٢١)
[٣] . امام باقر عليه السلام در «فأثابكم غمّاً بغمٍّ» فرمود: اندوه اوّل، شكست و كشتار و غم دوم، تسلّط خالدبنوليد بر مسلمانان بود. (تفسير قمّى، ج ١، ص ١٢٠)
[٤] . مقصود از «ما فاتكم» غنايم جنگى و منظور از «ما أصابكم» آسيبهاى جانى است
[٥] . بنا بر اينكه «فاء» در «فأثابكم» براى تفريع و «باء» در «غمّاً بغمٍّ» براى الصاق باشد، مطلب مذكور قابل استفاده است
[٦] . امام باقر عليه السلام در «فأثابكم غمّاً بغمٍّ» فرمود: اندوه اوّل، شكست و كشتار و غم دوم، تسلّط خالدبنوليد بر مسلمانان بود. (تفسير قمّى، ج ١، ص ١٢٠)