فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٠ - چوب آتشزنه
فِيها مِنَ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَ ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَ فَلا يَشْكُرُونَ.
يس (٣٦) ٣٤ و ٣٥
٢٩. برخوردارى قوم عاد از چشمهسارها، نعمتى از سوى خدا به آنان:
وَ اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَ بَنِينَ وَ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ.
شعراء (٢٦) ١٣٢-/ ١٣٤
نيز--) آب
چوب
چوب، مادّهاى سخت است كه ريشه، ساقه و شاخه درخت را تشكيل مىدهد و آن را براى سوزاندن يا ساختن اشيا به كار مىبرند. [١] در اين مدخل از واژههاى «خشب»، «شجر»، «منسأه» و «الواح» استفاده شده است.
تشبيه به چوب
١. تشبيه منافقان، در بىعقلى و نفهمى، به چوب توخالى:
وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ... [٢]
منافقون (٦٣) ٤
٢. تشبيه منافقان، در بىعقلى و نافهمى، به چوب خشك تكيه زده بر چيزى:
وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ....
منافقون (٦٣) ٤
تغذيه از چوب
٣. استفاده موريانه از چوب، در تغذيه:
... إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ ... [٣]
سبأ (٣٤) ١٤
چوب آتشزنه
٤. آفرينش چوب آتشزنه (مرخ و عفار)، نشانهاى از قدرت خداوند بر آفرينش مجدّد انسانها:
وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ. [٤]
يس (٣٦) ٧٨-/ ٨٠
وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ. [٥]
واقعه (٥٦) ٤٧ و ٧١ و ٧٢
[١] . لغتنامه، ج ٥، ص ٧٢٨٤، «چوب»
[٢] . در اين آيه، منافقان از نظر بىعقلى و نافهمى به چوبهاىپوسيده توخالى تشبيه شدهاند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٤٠)
[٣] . مقصود از «دابّة الأرض» موريانه است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٠٠؛ الميزان، ج ١٦، ص ٣٦٣) از اينكه موريانه، عصاى او را خورده، معلوم مىشود عصا از چوب بوده است
[٤] . مقصود از «الشّجر الأخضر»، دو نوع آتشزنه به نام «مرخ» و «عفار» است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٧٩)
(٥) . مقصود از «شجرتها» درختهايى است كه از آنها بهصورت آتشزنه استفاده مىشده است؛ از قبيل «مَرخ»، «عَفار»، «عُشَر» و «كَلْخ». پيدايش آتش از چوب مرده، دليلى بر امكان معاد و آفرينش مجدّد انسانها است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٣، جزء ٢٧، ص ٣٢٣-/ ٣٢٤)