شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٥ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
..........
- ثم نظر إلى لواء معاوية فقال: قاتلت صاحب هذه الراية مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح إلّا أنه منقطع.
و أخرج الحاكم في المستدرك [٣/ ٣٨٩] من حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه عن جده قال: سمعت عمار بن ياسر بصفين في اليوم الذي قتل فيه و هو ينادي: أزلفت الجنة، و زوجت الحور العين، اليوم نلقى حبيبنا محمّد (صلى الله عليه و سلم)، عهد إليّ أن آخر زادك من الدنيا ضيح من لبن، قال الحاكم:
صحيح على شرطهما و لم يخرجاه، و أقره الذهبي.
و أخرج أيضا [٣/ ٣٩١] من حديث حبة العرني قال: دخلنا مع أبي مسعود الأنصاري على حذيفة بن اليمان أسأله عن الفتن فقال: دوروا مع كتاب اللّه حيثما دار، و انظروا الفئة التي فيها ابن سمية فاتبعوها فإنه يدور مع كتاب اللّه حيثما دار، قال فقلنا: و من ابن سمية؟ قال: عمار، سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية، تشرب شربة ضياح تكن آخر رزقك من الدنيا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح عال و لم يخرجاه! و قال الذهبي:
صحيح!!.
ما أدري كأنهما ذهلا عن حبة ..
و أخرج ابن سعد في الطبقات [٣/ ٢٥٨] من حديث أبي عبيدة، عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار قالت: لما كان اليوم الذي قتل فيه عمار و الراية يحملها هاشم بن عتبة .. الحديث و فيه: و مع عمار ضيح من لبن فكان وجوب الشمس أن يفطر، فقال حين وجبت الشمس و شرب الضيح:
سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: آخر زادك من الدنيا ضيح من لبن، قال:
ثم اقترب فقاتل حتى قتل و هو يومئذ ابن أربع و تسعين سنة.
و أخرج البيهقي في الدلائل [٦/ ٤٢١] من حديث أبي عبيدة، عن مولاة لعمار قالت: اشتكى عمار شكوى أرق منها فغشي عليه، فأفاق و نحن-