شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
١٢٨٣- و منها: قوله (صلى الله عليه و سلم) حين صعد هو و أبو بكر و عمر و عثمان جبل حراء: ما عليك إلّا نبي و صديق و شهيدان، فكان كما قال.
- و رواه قيس بن أبي حازم عن عائشة، و عن أبي سهلة مولى عثمان عنها، فأبهم ما دار بين النبي (صلى الله عليه و سلم) و بين عثمان رضي اللّه عنه، و فيه بعد أن قال: وددت أن عندي بعض أصحابي، قالت: فأرسلنا إلى عثمان قال: فجعل النبي (صلى الله عليه و سلم) يكلمه و وجهه يتغير، قال قيس: فحدثني أبو سهلة أن عثمان قال يوم الدار: إن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عهد إليّ عهدا فأنا صائر عليه.
و قال بعضهم في حديثه: فأنا صابر عليه.
قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم.
أخرجه مطولا و مختصرا: الإمام أحمد في مسنده [١/ ٥٨، ٦٩] و الترمذي برقم ٣٧١١، و ابن ماجه برقم ١١٣، و ابن أبي شيبة [١٢/ ٤٤- ٤٥]، و ابن سعد في الطبقات [٣/ ٦٦- ٦٧]، و صححه الحاكم [٣/ ٩٩]، و ابن حبان برقم ٦٩١٨.
و في الباب عن عبد اللّه بن عمرو، أخرجه البيهقي في الدلائل [٦/ ٣٩٢]، و عن زيد بن أرقم عند الطبراني في الكبير [٥/ ٢١٨] رقم ٥٠٦١، و في إسناده عبد الأعلى بن أبي المساور و هو ضعيف.
(١٢٨٣)- قوله: «حين صعد هو و أبو بكر و عمر و عثمان»:
و صعد معهم أيضا: علي و طلحة و سعد و عبد الرحمن بن عوف و سعيد بن زيد و الزبير فتحركت بهم الصخرة فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اهدأ- أو: اثبت، أو اسكن- حراء فما عليك إلّا نبي أو صديق أو شهيد.
أخرجه مسلم في الفضائل من صحيحه، باب من فضائل طلحة و الزبير، رقم ٢٤١٧ (٥٠ و ما بعده)، و الإمام أحمد في المسند [٢/ ٤١٩]، و الترمذي في المناقب، برقم ٣٦٩٦، و النسائي في الفضائل من السنن الكبرى برقم ٨٢٠٧.
و قال عبد اللّه بن ظالم: خطب المغيرة بن شعبة فسب عليا، فأخذ بيدي-