منهاج الصالحين - السيستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨١ - الثامن ان تتحرك الذبيحة بعد تمامية الذبح
مسألة ٨٥٣: لا يشترط في حلّ الذبيحة استقرار حياتها قبل الذبح
بمعنى إمكان أن يعيش مثلها اليوم أو نصف اليوم، و إنما يشترط حياتها حال قطع الأعضاء و إن كانت على شرف الموت، فالمنتزع امعاؤه بشق بطنه و المتكسر عظامه بالسقوط من شاهق و ما أكل السبع بعض ما به حياته و المذبوح من قفاه الباقية أوداجه و المضروب بالسيف أو الطلقات النارية المشرف على الموت إذا ذبح قبل ان يموت يحل لحمه مع توفر الشروط السابقة.
مسألة ٨٥٤: لو أخذ الذابح بالذبح فشق آخر بطنه و انتزع أمعاءه مقارناً للذبح
فالظاهر حل لحمه، و كذا الحكم في كل فعل يزهق إذا كان مقارناً للذبح و لكن الاحتياط أحسن.
مسألة ٨٥٥: لا يشترط في حلية لحم الذبيحة بعد وقوع الذبح عليها حياً ان يكون خروج روحها بذلك الذبح
، فلو وقع عليه الذبح الشرعي ثم وقعت في نار أو ماء أو سقطت إلى الأرض من شاهق أو نحو ذلك مما يوجب زوال الحياة لم تحرم، و ليس الحكم كذلك في الصيد كما تقدم فتفترق التذكية بالصيد المذكور عن التذكية بالذبح من هذه الجهة.
مسألة ٨٥٦: لا يعتبر اتحاد الذابح فيجوز وقوع الذبح من اثنين على سبيل الاشتراك
مقترنين بان يأخذا السكين بيديهما و يذبحا معاً، أو يقطع أحدهما بعض الأعضاء و الآخر الباقي دفعة أو على وجه التدريج بان يقطع أحدهما بعض الأعضاء ثم يقطع الآخر الباقي، و تجب التسمية منهما معاً و لا يجتزأ بتسمية أحدهما على الأقوى.
مسألة ٨٥٧: تختص الإبل من بين البهائم بان تذكيتها بالنحر
، و لا