كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٥٢
لا يبعد منع صدق الشرط في الالتزامات الابتدائية.
بل المتبادر عرفا هو الالزام التابع.
كما (١) يشهد به موارد استعمال هذا اللفظ حتى في مثل قوله (٢) (عليه السلام) في دعاء التوبة (٣):
و لك يا رب شرطي ألا اعود في مكروهك.
و عهدي أن اهجر جميع معاصيك.
(١) من هنا اخذ شيخنا الانصاري (قدس سره) في الاستشهاد بكلمات (أئمة اهل البيت) عليهم الصلاة و السلام الذين هم أبناء من هو (أفصح من نطق بالضاد) (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
و بكلمات (اللغويين) لما افاده: من أن المراد بالشرط هو مطلق الالزام و الالتزام بالعقد، و أن المراد من الشروط الشروط التبعية.
(٢) اي قول (الامام للسجاد) (عليه السلام).
هذا اوّل كلام استشهد به شيخنا الانصاري.
(٣) (دعاء التوبة) احد أدعية (الامام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب) عليهم الصلاة و السلام.
و هو الامام الرابع من (أئمة اهل البيت) الذين اذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
و دعاء التوبة في ضمن مجموعة أدعية انشأها (الامام السجاد) (عليه السلام).
و هذه الأدعية معروفة لدى المسلمين قاطبة ب:
(الصحيفة السجادية- أو زبور آل محمد).
على منشئها آلاف التحية و الثناء:-